كلمة اليوم

استيعاب الحركة المرورية بطريق الملك عبدالله

تشهد محافظة الأحساء خلال هذا العام كما هو الحال في الأعوام المنفرطة سلسلة من المشروعات التنموية الحيوية التي أدت الى تحسين وتطوير مرافقها الخدمية، وهاهي الآن تشهد بناء جسرين جديدين لاستيعاب الحركة المرورية المتصاعدة بدائري الهفوف والمبرز، والجسران يعدان من أهم المشروعات لدعم مشاريع التطوير بالمحافظة فهما يقعان على طريق مهم هو طريق الملك عبدالله– دائري الهفوف والمبرز– وهذا يعني أن المشروع بعد اكتماله النهائي سوف يغدو مكملا لمشروعات سابقة تسهم كلها في ايجاد الحلول لكل الاختناقات المرورية التي قد تحدث على الأمدين القريب والبعيد بالمحافظة، وقد صمم المشروعان وفقا لأحدث النظم المتبعة عالميا لتسهيل حركة المركبات وتفادي الاختناقات المرورية.انهما مشروعان حيويان يصبان في الهدف المطلوب لتوفير أقصى مايمكن توفيره من حركة مرورية حرة وانسيابية على أهم طريق من طرق المحافظة وهو طريق الملك عبدالله- دائري الهفوف والمبرز- الذي يشهد في الوقت الحاضر عملا دؤوبا لتطوير مرحلته الانشائية الأولى وصولا الى تحقيق حركة مرورية انسيابية على جانبيه دون توقف من شمال المحافظة الى جنوبها وحتى الوصول الى طريق الرياض وباتجاه الدمام شمالا، وهذا يعني احتواء الاختناقات المرورية على هذه الاتجاهات جميعها.والمشروعان بتصميمهما على أحدث الطرق الهندسية المعمول بها عالميا سوف يحققان الغرض المنشود منهما والمتمحور في ايجاد الانسيابية المرورية المطلوبة والقضاء على الاختناقات بشكل نهائي وحاسم لاسيما أن الحركة المستقبلية الكثيفة كما تؤكد الدراسات الموضوعة للمشروع ستكون باتجاه طريق الملك عبدالله بعد أن تم الانتهاء من تنفيذ الجسر الرابط بين مدينتي الهفوف والمبرز.