ليلة تحليق الصقور !!
هو هكذا يعود في الوقت المناسب، ويتألق في الوقت المناسب، ويقول: هذا أنا !! قلنا لكم: سيعود، فقط ينتظر اللعب تسعين دقيقة، وقد عاد في خليجي 22!! سيعود أقوى وأكثر صلابة في مواجهات الحسم، وسيقول كلمته كالعادة!! فهو قوة لا تنحني للإحباط، ولا تستسلم للإخفاق، ولا يرفع الراية البيضاء!! انتظروه ففي المحطات المقبلة لديه المزيد وفي جعبته الجديد!! الأخضر.. سيظهر بشكل استثنائي أمام الأبيض الاماراتي في المربع الذهبي، وسيكون لمجده بقية ولفنه موعد لم يأتِ بعد، فهو لا يرضى بالمرور العابر ما لم يسعد جمهوره بالتواجد في منصات التتويج!! قلنا ومازلنا نقول: إن الاخضر مازال يطربنا، ومازال قادرا على كتابة شعر التفعيلة وشعر الحداثة(الحر) لإرضاء جميع الأذواق في مدرجات المجنونة!! نعرف أن هناك من «سيدرعم».. وسيوجه سهامه نحو أحرفنا بأن ما نكتبه إطراء في غير محله، ونعرف أكثر أن هناك من سيتهمنا بأننا لا نجيد لغة النقد لمنتخب تراجع مستواه وفقد وهجه في السنوات الاخيرة، لكننا على يقين أن المنتخب بات أقرب لاستعادة مكانته قارياً واقليمياً أكثر من أي وقت مضى، وأن الفرصة باتت سانحة لمصالحة جماهيره!! لاعبو الأخضر مطالبون ببذل المزيد من العرق ولا يدخرون جهداً لأنهم سيواجهون حامل اللقب والذي كشر عن أنيابه في الوقت المناسب واقصى العراق الذي كان قريباً من التأهل!! باختصار الأخضر عودنا الرد في الملعب على كل من حاول أن يفهمنا أنه ابتعد عن خارطة المنافسة الخليجية والآسيوية، فهل يرد هذه المرة على بعض محبيه ممن سلموا بالرأي القائل بأن أمامنا الكثير من أجل العودة من جديد؟! جزء من الاجابة كان أمام البحرين واليمن لكنها لم تكتمل فهي تحتاج إلى شرح وافٍ في المباريات الكبيرة.. ينتظرها الكثير.. والتحدي للصقور الخضر هذه المرة يختلف عن أي تحد سابق، والمطلوب منه أن تكون الإجابة واضحة المعالم وليست (بين وبين)، بمعنى إجابة لا تحتمل التأويل أو التفسير، فالنجومية هي العنوان الأبرز للاعبيه لسنوات طوال!! باختصار.. هل يرسم المنتخب السعودي الفرحة في قلوب محبيه بعد أن عاد بممارسة هوايته بالرقص في درب الانتصارات؟!!