كلمة اليوم

رجال حرس الحدود وأعمالهم البطولية

حدود بالمملكة، بأعمال رجال حرس الحدود البطولية للدفاع عن حدود البلاد فان أولئك الرجال يستحقون التقدير والثناء والعرفان من كل مواطن في بلادنا الآمنة، فالأمن نعمة كبرى يستظل تحت أفيائها الوارفة كل مواطن في هذه البلاد الكريمة التي تحول فيها الأمن، بفضل الله ثم بفضل قيادتها الرشيدة الى علامة فارقة عرفت بها بين أمم الأرض وشعوبها، فأولئك الرجال الأفذاذ يضحون بأرواحهم كما حدث ومازال يحدث أثناء ملاحقتهم للمهربين وهم يحاولون ادخال المخدرات الى المملكة، وقد استشهد منهم الكثير في عمليات بطولية فدائية لإنقاذ الوطن من تلك الآفات الخبيثة التي يريد مروجوها من ورائها النيل من شباب هذا الوطن ومحاولة تعطيل تنميته ورقيه وازدهاره بتعطيل عطاءات أبنائه وطموحاتهم بنشر تلك الآفات بين صفوفهم.إن قيادة المملكة الرشيدة ما زالت تضرب بيد من حديد على أولئك العابثين بأمن الوطن ومواطنيه، وتلك القبضة الحديدية أوكلت لرجال أشاوس هم رجال حرس الحدود، الذين ما زالوا يضربون أروع أمثلة الفداء والتضحية، من خلال أعمالهم البطولية لملاحقة المهربين والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها الفصل فيهم وفي أعمالهم الشريرة.وسيبقى هذا الوطن باذن الله منارة للأمن والاستقرار بفضله وعونه تعالى، ثم بفضل القيادة الواعية التي أوكلت مهمة الأعمال البطولية لملاحقة المهربين لرجال أوفياء، يتوقون لخدمة دينهم ووطنهم ومليكهم، ويحرصون على حفظ هذا الوطن من أولئك المجرمين الذين يريدون النيل من أمنه وأمن مواطنيه.