كلمة اليوم

سفراء التفوق واهتمام بالتعليم كبير

رعاية سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء حفل سفراء التفوق الحادي والثلاثين الذي أقامته ادارة التربية والتعليم بالمحافظة، حيث كرم فيه 186 طالبا متفوقا بمختلف المراحل الدراسية بدعم من أمانة المحافظة للسنة العاشرة على التوالي.تلك الرعاية تؤكد من جديد على اهتمام الحكومة الرشيدة بقطاع التعليم وتكريم الطلاب والطالبات لما فيه شحذ هممهم ودفعهم الى أحضان التميز والابداع والاجتهاد، ولعل من الملاحظ تنامي أعداد المكرمين في كل عام، ويمثل هذا التنامي المتصاعد همة أبناء المحافظة وغيرهم من أبناء الوطن وحرصهم الشديد على التفوق والاجتهاد والمثابرة للحصول على أعلى الدرجات العلمية في بلاد تحرص قيادته الرشيدة على تطوير وتحديث قطاع التعليم بكل مخرجاته.إنه حرص يدل على أهمية هذا القطاع وأهمية تكريم الطلاب والطالبات بحكم أنهم يضعون أقدامهم على طريق استشراف المستقبل سعيا لخدمة وطنهم ودينهم ومليكهم، فالأمم الصاعدة المتقدمة تولي للتعليم أهمية خاصة لصناعة أجيال المستقبل الذين سوف توكل لهم مهمات التنمية والبناء.وإزاء ذلك فان القيادة الرشيدة تولي لقطاع التعليم أهمية واضحة، تتبلور في افتتاح عشرات المدارس والمعاهد والجامعات في كل عام لاستقبال الأعداد المتصاعدة من أبناء الوطن، وهم ينهلون من روافد العلم سعيا لبلوغ أعلى درجات النجاح والتفوق، ولا شك أن ادارة التربية والتعليم بمحافظة الأحساء نجحت باقتدار في تعزيز مفاهيم التفوق لكل الأفواج التي كرمت طيلة السنوات المنفرطة، والفوج الأخير الذي رعى حفل تكريمه سمو محافظ الأحساء.ولا شك أن جوائز التفوق في تلك الاحتفالات تمثل منارة هامة لدفع المجتهدين والمجتهدات من فلذات الأكباد لمضاعفة الجهد والاجتهاد في سبيل تحصيلهم العلمي تحقيقا لآمالهم المستقبلية المنشودة، والشكر موصول لانجاح فكرة التكريم الرائدة لسمو الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، ولسمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، فجهودهما واضحة لدعم تلك الفعاليات والعمل على استمراريتها.