توفير أدوات السلامة بقصور الأفراح
تفتقر عشرات صالات الأفراح بالشرقية الى مستلزمات السلامة ومتطلباتها بما فيها الاستراحات التي تحول الكثير منها الى مراكز تقام فيها المناسبات الاجتماعية وأهمها مناسبات الزواج، ومعظمها يفتقر الى وسائل السلامة الضرورية مثل أجهزة الانذار وطفايات الحريق ومخارج الطوارئ، وأظن أن مراقبة تلك الأماكن والزام أصحابها بتوفير وسائل السلامة ذات ارتباط بأجهزة الدفاع المدني التي لابد من اشرافها الكامل على تلك الاستراحات والقصور حتى لا تتحول الأفراح الى أتراح كما حدث وما زال يحدث للأسف الشديد.ولا يقتصر الأمر على عدم توافر أدوات السلامة في تلك الأماكن بل يتعدى ذلك الى بعض التصرفات اللامسؤولة من قبل الداعين والمدعووين للأفراح في تلك القصور والاستراحات كاطلاق الأعيرة النارية التي قد تتوجه عن طريق الخطأ الى صدور الناس فتنقلب أفراحهم الى أتراح، فمن الضرورة بمكان أن يتواجد رجال أمن في تلك الأماكن لا لمنع استخدام الأعيرة النارية فحسب بل للحفاظ على سلامة الداعين والمدعوين من مخاطر كثيرة قد تحدث في تلك الأماكن التي يخلو بعضها من نقاط التجمع على سبيل المثال لا الحصر.من جانب آخر لا بد من تدريب أصحاب تلك القصور والاستراحات على كيفية استخدام أدوات السلامة التي قد تتوافر فيها، كما أن من الخطأ تنظيم المسيرات بالمركبات حول تلك القصور والاستراحات فهي سبب رئيسي يحول دون وصول رجالات الدفاع المدني والهلال الأحمر الى تلك الأماكن في حالة وقوع الحوادث كالحرائق مثلا.ويبدو أن التركيز على تواجد مخارج للطوارئ في تلك الأماكن يمثل حاجة ملحة وضرورية لا بد من توافرها لاخلاء تلك القصور والاستراحات من الناس بأقصى سرعة ممكنة في حالة حدوث أي حادث مفاجئ.ان تكثيف المراقبة من قبل أجهزة الدفاع المدني وغيرها من الجهات ذات العلاقة لمتابعة توافر أدوات السلامة في تلك الأماكن يمثل ضرورة ملحة كما أن الزيارات المفاجئة من قبل تلك الأجهزة لتلك الأماكن للاطمئنان على تواجد أدوات السلامة وصلاحيتها للاستخدام تمثل هي الأخرى ضرورة ملحة.