مداهمات ناجحة بالمبرّز ودور مهمّ للمواطنين
مصادرة 545 كيلو جراما من الأغذية الفاسدة، وإنذار 125 محلا تجاريا، كما كشف عن ذلك رئيس بلدية المبرّز بمحافظة الأحساء، هو أمر يثلج الصدر. فالمتاجرة بالمواد الغذائية الفاسدة، فيها ضرر بيّن على صحة المواطنين، وفيها مخالفة صريحة لأنظمة الأمانات والبلديات، وبرنامج المداهمات الفجائية الذي تنظّمه بلدية المبرّز على العديد من المحلات التجارية التي تتاجر في المواد الغذائية، أتى أُكُله، حيث اُكتشفت تلك المواد غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وأضرارها كبيرة على الصحة العامة، ومخالفتها واضحة للأنظمة والقوانين الموضوعة من قبل الأمانات والبلديات بالمملكة.وتطبيق الجزاءات الرادعة على أولئك المتاجرين بصحة المواطن واجبة وضرورية، وفقا للأنظمة المعمول بها في البلديات، ووفقا للوائح البلدية بحق المخالفين، ولاشك أن المواطن هو عين الرقيب للبلديات، ولابد أن يقوم بواجبه الوطني المنوط به، من خلال تعاونه مع البلديات، وإبلاغه عن أي ملاحظات قد يكتشفها من خلال الهواتف المباشرة التي يمكن الاتصال عليها مع البلديات، أو من خلال وسائل التواصل المتعددة.والدور الذي يقوم به المواطن في هذا المجال، له أهميته القصوى في اكتشاف ما يمكن اكتشافه من مخالفات، قد يرتكبها تجار المواد الغذائية في أي مكان، غير أن ذلك لا يمنع من القول إن البلديات بالمملكة، ومن ضمنها بلدية المبرز بمحافظة الأحساء، تقوم بتنفيذ برامج المتابعة والمراقبة الصحية على خير وجه.ما يجب قوله في هذا الصدد، إن المتابعة لا بد أن تكون لها صفة الاستمرارية، وألّا تتوقف على الاطلاق، فتوقُّف المتابعة والمراقبة ولو بشكل مؤقت، سوف يغري بعض التجار لممارسة مخالفاتهم، وتمرير بيع أغذيتهم الفاسدة للمواطنين.