التمويل العقاري
بدء البنوك في تطبيق الأنظمة الجديدة للتمويل العقاري يفتح كثيرا من الخيارات أمام المواطنين للاستفادة من عمليات التمويل التي ينبغي أن تنتهي بهم إلى تملك مساكنهم التي يحلمون بها دون أن يتوقفوا عند محطات انتظار طويلة كما في السابق، فالنظام الجديد تطوير لوسائل التملك والحصول على المسكن الذي يعتبر هاجسا للجميع.ليست المشكلة على الإطلاق في الكيفية التي يتم الحصول من خلالها على التمويل وإنما في التوظيف، إذ أنه من الضروري أن تحدد الخيارات السكنية بحسب مبلغ التمويل الذي سيمضي مع المقترض لعمر كامل حتى يكمل سداده، ولذلك من المهم أن يحب المواطن خياره السكني بعناية من حيث الموقع والمستقبل والمساحات، لأن الخطأ في الاختيار يكون مكلفا ومرهقا للحسابات المعيشية فيما بعد.ويبدو أنه من الضروري أن يمنح الصندوق العقاري مساحات للاستشارات ومساعدة المواطنين في تحديد الخيار الأنسب، وهو دور يمكن أن تلعبه البنوك أيضا، فهذا يقطع لها شوطا بعيدا في تجنيب المواطن أي مخاطر محتملة في عدم السداد أو التعثر فيه، لا سمح الله، ومتى كان الوعي الاقتصادي مرتفعا فإن الجميع يربح في خاتمة المطاف ويحصل على ما يستحق بنظام وتنظيم دون مشكلات غير محسوبة.