كلمة اليوم

طريق الموت والمطالبة بإجابة شافية

لا بد من وضع نهاية حاسمة وقاطعة للمشكلة القائمة على طريق العيون - العقير بمحافظة الأحساء، فقد تحول هذا الطريق للأسف الشديد الى (مصيدة) لخطف الضحايا بشكل يكاد يكون يوميا، فالطريق يفتقد عوامل السلامة الواجب توافرها، ولا بد من التفات وزارة النقل لأوضاعه المزرية، فهو بحاجة الى تحويله لمسارين بدلا من مسار واحد، وبحاجة الى انارة سوف تؤدي - بإذن الله - الى التقليل من الحوادث وربما الى احتوائها، والطريق بحاجة ملحة الى معالجة حفرياته وتشققاته الواضحة، وبحاجة الى وضع حلول قاطعة ونهائية لمشكلة الجمال السائبة التي ما زالت تؤدي الى وقوع الحوادث، وبعضها مؤسف، والطريق بحاجة الى معالجة جسره المعلق الذي يحلو لرواد الطريق تسميته بكوبري الموت.ان الحاجة ملحة لوضع علاج نهائي وقاطع لأزمات هذا الطريق ومشاكله التي ما زالت تحصد أرواح الأبرياء من سالكيه، فهو لا يزال يسمى بطريق الموت؛ لكثرة الحوادث المميتة عليه، ومسافته التي تفصل ما بين مدينة العيون وشاطئ العقير ليست طويلة نسبيا، وبالإمكان معالجة أزماته من قبل وزارة النقل التي يتمنى رواد الطريق أن تلتفت اليه لإنهاء معاناتهم اليومية التي يواجهونها بفعل أوضاعه السيئة والمزرية، فالحوادث التي تقع عليه مروعة ومخيفة بفعل افتقاده لعوامل السلامة والأمن وأهمها الرصف الجيد والإنارة ووضع اللوحات الارشادية المفقودة على جانبيه.هل آن الأوان لإيقاف المذابح الشنيعة التي تحدث على هذا الطريق؟ سؤال مرفوع إلى وزارة النقل.. فهل من إجابة شافية عليه؟