عيد سعيد وسياحة داخلية هامة
تستقبل المنطقة الشرقية اليوم - كسائر مناطق المملكة ومحافظاتها ومدنها - عيد الأضحى المبارك. وقد وجه سمو الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية جميع الادارات الحكومية ذات العلاقة بتجهيز كافة الامكانيات والخدمات المزجاة لأهالي المنطقة وزوارها خلال اجازة العيد السعيد. ووجه سموه ببذل كافة الجهود لراحة الأهالي والزوار بهذه المناسبة السعيدة، وبما أن أيام العيد فرصة لأصحاب دور الايواء أو بعضهم على الأقل لرفع الأجور على زوار المنطقة فان أمير المنطقة - يحفظه الله - وجه بمتابعة تلك الدور والالتزام بالأسعار المعقولة والفعلية للغرف والأجنحة. وكذلك تأمين الفرق الميدانية من حرس الحدود وهيئة الهلال الأحمر للتواجد في المواقع السياحية والشواطئ تلاشيا لوقوع حوادث الغرق لا سمح الله.إنها توجيهات سديدة أراد سموه منها ادخال الفرحة بالعيد على قلوب أهالي المنطقة وزوارها دون منغصات أو عراقيل قد تحول دون شعورهم بفرحة العيد وبهجته. وهي توجيهات ذات ارتباط بالأهمية التي تتمتع بها المنطقة الشرقية اليوم كمنطقة جذب سياحي لمئات الزوار الذين يفدون اليها ليس من داخل المملكة فحسب، بل من العديد من الدول الخليجية المتاخمة للمنطقة والبعيدة عنها. فثمة مقومات أدت الى تحول الشرقية الى منتجعات سياحية ينعم فيها الأهالي والزوار بساعات مفعمة بالراحة والطمأنينة سواء تلك المتعلقة بالأعياد الدينية مثل عيد الأضحى المبارك، أو بسائر الأيام المعتادة.إن الشرقية تفتح ذراعيها لزوارها من كل مكان وقد تهيأت لاستقبالهم في هذه المناسبة الكريمة التي تمر عليهم، وقد تحقق لهذه المنطقة الكثير من الانجازات التنموية والنهضوية على طريق البناء والنماء بما في ذلك الانجازات السياحية الكبرى التي يفخر بها أبناء الوطن، وأضحت لدينا إزاء ذلك - سياحة داخلية - في الشرقية لها أهميتها الحيوية لأبناء المنطقة ولسائر زوارها من داخل المملكة وخارجها.