للتمور وطن في أرض الأحساء
رعاية الأمير سعود بن نايف فعاليات مهرجان الأحساء للنخيل والتمور دلالة واضحة على نجاح المهرجان في اجتذاب المنتجين العاملين في صناعة التمور بالأحساء، وهي المدينة المعروفة بإنتاجها افضل وأجود انواع التمور منذ القدم، ويأتي المهرجان فخرا لأهالي المدينة وتكريما لمزارعيها ونخيلها. والمتابع للمهرجان الذي انطلق الاثنين الماضي لا شك سينظر بعين الرضا والفخر للتنظيم الرائع من قبل امانة الأحساء والجهات المشاركة والراعية على دورها الرائد في إنجاح المهرجان.سر نجاح أي مهرجان هو التنظيم الدقيق، حيث تتم عملية البيع والشراء بسلاسة وسهولة، وحيث يتم عقد الصفقات بشكل مستمر، وانهاء الإجراءات اللازمة دون معوقات مما يوفر العوامل الجاذبة لمزيد من المزارعين والمستهلكين، ومما يحسب للمنظمين هو خلو المهرجان من اية حالة غش في دلالة على أمانة المزارعين وشعورهم بالمسؤولية وحسهم الوطني العالي وهو ناتج عن تراكم التجربة والصدق والأمانة التي يعرف بها أهالي الأحساء.نأمل أن يستمر المهرجان وأن يشهد تطورا في الأعوام المقبلة، وهو ما لا نشك في تحققه خصوصا ان مهرجان هذا العام هو النسخة الثانية؛ مما يؤشر على تفوق التجربة ونجاحها نتيجة التخطيط المسبق والعزيمة على تحقيق أعلى المعدلات. وكلنا يدرك ان الأحساء أكبر منتج للتمور وكل ما تحتاجه هو القدرة على الابتكار، وقد تحقق من قبل ابناء الأحساء الطيبين الذين يحملون وطنهم في قلوبهم ويزهون بتفوق إنجازاته.