تشويه مدننا بمعرفات تويتر
نتمتع -ولله الحمد- بمجتمع هو أنموذج في الحرص على الحياء والستر والفضيلة، ووجود الشواذ لا يعني إلا مزيداً من العمل والجد والاجتهاد؛ لإصلاح هؤلاء والأخذ بأيديهم على ما عليه معظم أبناء مجتمعهم، من مكارم الأخلاق! سواء بالمناصحة أو المعاقبة إن لزم الأمر!هناك مجموعات على تويتر، تمارس تشويها قذراً لمجتمعنا من خلال اختيار أسماء قذرة، وإلصاقها بمدننا، سواء بالاسم أو الطرح، فهذا (شرقاوي) وقبله وصف جنسي لا يليق، وهذا (ابن الدمام) (ابن القطيف) (من الرياض) (ولد حائل) (عسيري)، وكل هذه الأسماء مضاف إليها أسماء جنسية ساقطة، وتقدم قذارة ودعوات صريحة للفحش، لا يمكن أن يرضى بها شريف! ومع هذه الأسماء الذكورية -الذكورة للأسماء فقط- هناك أسماء نسائية تمارس نفس الدور، أجزم بأن معظمها لذكور رضوا بأن يكونوا أدوات قذرة لإشاعة الفاحشة في المجتمع!المشكلة أن هذه الأسماء معلنة، ولا يمكن أن تغيب عن نظر أحد، وبمجرد بحثك باسم مدينتك تتقافز بقذارتها أمام ناظريك!لذا، أقترح أن تُتخذ خطوات جادة؛ لمطاردة هذه الأسماء، والسعي لإغلاقها، فمدننا أشرف من أن تدنّس بهذه المعرفات، وهذا يحتاج إلى تكاتف وتعاون كل محب لمدينته ومجتمعه حقيقة لا إدعاءً.الدور الأول والرئيس على الجهات الرسمية، وذلك بأن تقوم بدورها في متابعة هذه المعرفات، والسعي لإغلاقها ومعاقبة أصحابها، وليثقوا أن مثل هذه المعرفات قد كتب الله على أصحابها الذلة، ولذلك لن يعارضوا ولن يتكلموا، بل سينزوون ويعودون إلى جحورهم العفنة؛ ما إن يتم الإعلان أنه ستتم محاسبة هذه المعرفات. وعلى رأس هذه الجهات التي ننتظر دورها، إمارات المناطق والمحافظات، فما تقوم به الإمارات من جهد؛ لتجميل مدنها وبيان ما تتمتع به، يعارضه ما تقوم به هذه المعرفات وأتباعها وللأسف بالآلاف، أيضاً على هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دور هام، مع ضرورة تركيز كل جهة على الأسماء التي تشوه محافظتها! أيضاً على مكاتب الدعوة والإرشاد في كل محافظة، أن تفعّل دور التوعية بخطورة هذه الأسماء، وأن تخصص قسماً للتوعية بطرق الاستخدام السليم لمواقع التواصل!وعلى المعرفات الشريفة -سواء المجموعات التي تحمل أسماء هذه المناطق والمحافظات أو الأفراد- في تويتر، أن تسعى لمحاربة هذه الحسابات التشويهية وإغلاقها، وهناك آليات معروفة على تويتر، تساعد في إغلاق أي حساب مزعج أو تشويهي!يحتاج الأمر إلى تعاون جاد، وعمل مخلص، فمجتمعنا برجاله ونسائه وشبابه لا يحب السكوت على أن يحمل أهل القذارة اسم أي مدينة من مدنه!