كيف تكون مفسّر أحلام؟!
حيث إن مشروع تفسير الأحلام أصبح مشروعاً استثمارياً، ومن الممكن أن يغني محدثي بيانات حافز واخوانه، فهذه مجموعة من النصائح الواقعية التي تحولك- عزيزي الراغب- إلى أحد رجال الأعمال المرموقين من خلال تفسير أحلام المواطنين، الذين أصبحت الأحلام ميدان طموحاتهم الوحيد، خصوصاً مع سهر الإجازة وفلاشات ساهر وتهديدات ساند وانتظار الوظيفة ووعود السكن وما شابهها من الأمور التي تستدر الأحلام:- الخطوة الأولى: صورة بالبشت مع نظرة خاشعة ومتطلعة للمستقبل، وستكون هذه الصورة هي المعتمدة لفضيلتك، بدون أي بحث في ماضيك حتى ولو كان أشد سواداً من الطريق الحقيقي الذي تراه أول مشاريع الطرق!- استخرج رقم جوال خاص، وذلك للتواصل مع جمهورك العزيز من خلال الواتساب وتبادل الأحاديث الودية والسؤال عن الخصوصيات مع طالبات تفسير الأحلام، لأن الأغلب من جنس العزيزات ويظهر أن ضغوط الأزواج وعدم استماعهم جعل الأحلام هي الملجأ الوحيد!- طبق الآلية الشهيرة للإجابة: خبر مفرح! هل أنت متزوجة يا ابنتي؟ لا يا شيخ! إذن ستتزوجين ممن تحبينه، وطبعاً بناتنا بطهارتهن أي واحد سيتقدم لها فإنها تحبه! وإن كان جواب سؤال الزواج: نعم متزوجة يا شيخ! فإن الرد: سترزقين بالذرية الصالحة بحول الله! فإن لم تستطع أن تعطي خبراً مفرحاً فأعط جوابا عائماً: خيراً رأيت! أخبار مفرحة بالطريق إليك بحول الله! فإن لم تستطع فلا يجب أن يكون جوابك إلا: أضغاث أحلام وحديث نفس!- اضرب على الوتر السائد وتعامل بعقلية تجارية إبداعية بحيث تولّد من المشروع مشروعاً، ولذلك اجعل المتصل عليك يشك بكل من حوله: أنت فيك عين! محسود.. ومن يحسدك قريب منك! فيك مس! ثم انتقل إلى المرحلة الأخرى، وقل: أبشرك أن عندي رقية مجربة ومضمونة وستحميك بحول الله من أعدائك! وبعد فترة أضف إلى لقبك، لقب الراقي، لتصبح مفسر الأحلام والراقي والشيخ الصالح!- هناك اكسسوارات تساعدك في مشروعك: واسطة في إحدى القنوات الفضائية، تحليل بعض الأسهم، المشاركة في دوري عبداللطيف جميل بتوقع نتائج بعض المباريات!تحذير رئيسي: هذه الوصايا لفضح الأدعياء فقط، وإلا فإن لدينا أصحاب خير وموهبة في التعامل مع الرؤى، وقد وظفوا مواهبهم فيما فيه الخير!.