أحداث دراماتيكية لن تنتهي!
توقفت عن الكتابة في الشأن الرياضي مع نهاية الموسم الرياضي المنصرم وصرت أراقب الأحداث من بعيد، وعشت مع نهائيات كأس العالم في البرازيل أفضل الأوقات والأماني بأن يستفيد القائمون على رياضتنا السعودية مما قامت به اللجان المنظمة في كأس العالم من عمل وجهد وتنظيم، وكنت أطمح أن يتم نشر ثقافة الفوز والخسارة، فمن تابع كأس العالم لاحظ خروج منتخبات قوية فنياً ولها مشاركات تاريخية في كأس العالم كالبلد المنظم البرازيل وإنجلترا وفرنسا وإيطاليا، بل الطامة الكبرى خروج بطل النسخة الأخيرة في جنوب أفريقيا منتخب أسبانيا ومن هناك من البرازيل يجب أن نتعلم كلنا كإعلاميين ومسؤولين ومدربين أن نحترم خصومنا وأن كرة القدم هي منافسة شريفة بعيداً عن التعصب والتشكيك في الذمم، حتى تسير رياضتنا إلى ما يطمح له الرئيس القادم الأمير عبدالله بن مساعد والذي سيكون النجاح حليفه بإذن الله إذا عمل على حصر الإخفاقات السابقة في جهاز الرئاسة والاجتهادات الفردية بدون خطط سنوية في اللجان الأولمبية، وأقترح على سموه إنشاء فريق عمل ذي كفاءة عالية من خلال ضخ دماء شابة مؤهلة علمياً في الإدارة الرياضية في جهاز الرئاسة والمكاتب العامة ولجان الاتحادات، فالشق أكبر من الرقعة، وأهنئ سموه بقراره أمس بعدم تقديم تهانٍ كتابية له على الورق في المناسبات والأعياد، حفاظاً على الوقت والورق.بدأت المنافسات الرياضية لهذا العام بعد أحداث دراماتيكية لعل أهمها حل لجان الحكام والانضباط والاستئناف باستثناء رئيس لجنة الحكام وهذه لم أسمع بها إلا في اتحاد أحمد عيد «المنتخب» أن تُحل لجنة ويستمر رئيسها وأنا هنا لا أتحدث عن الأسماء، فالأخ عمر المهنا خبير وقامة رياضية نفخر بها إنما أقصد أن هناك فشلاً إدارياً ذريعاً في مجلس إدارة الاتحاد الذي مرّر هذا القرار الذي أكد لنا بدون أدنى شك أن الطاسة ضايعة في أغوار لجان الاتحاد المنتخب، والله يستر من الفضائح القادمة، فهذا الموسم يُنبئ عن حدوث كوارث على مستوى اللجان وقراراتها، لأن الأسماء هي الأسماء، وإن كان هناك من إضافة فهي عملية تدوير لتلك الأسماء بين اللجان وتعيين قادة التعصب وهواة الميول التي تعمى أبصارهم عن رؤية الحق وتطال ألسنتهم بالسب والشتم من يخالفهم في آرائهم وميولهم على رأس تلك اللجان، لقد ابتُلينا في رياضتنا بأُناس حمى التعصب والسب والشتم تجري في عروقهم، ونسأل الله أن يُعين الرئيس العام لاستئصالهم قريباً وعلى المحبة والود نلتقي.