هم العدو فاحذرهم!
- كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، التي ألقاها بالأمس والتي تجمع ولا تفرق، وتوحد الصفوف تجاه العدو الذي اتخذ سفك الدماء والتدمير وسيلة لتحقيق مآربه، سواء كان عصابات الإجرام الصهيونية أو من تسموا باسم الإسلام وشوهوه من خلال تشويه المصطلحات الشرعية.- ليت الوطن ينطلق من كلمة خادم الحرمين الشريفين، ويرص صفوفه ويجمع كلمته في رفع راية الدين الحق وسط هذه الظلامية التي تحيط بالعالم أجمع، وتسير به خطوات متسارعة نحو ما فيه دماره.- نحتاج إلى مشاريع وطنية عملية وإعلامية بخطاب واضح وصريح وجاذب ترقى بما يقدم للمجتمع، وتسعى لتوحيد الجميع حول عقيدة الإسلام السمحة التي لا غلو فيها ولا جفاء!- كما نحتاج إلى الرقي بالخطاب الشرعي من خلال جهود مؤسسية منظمة من وزارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد، فمهمة الوزارة الأكبر هي البناء والرقي بالخطاب، وفي كلمة خادم الحرمين الشريفين (ومن مهبط الوحي ومهد الرسالة المحمدية، أدعو قادة وعلماء الأمة الإسلامية لأداء واجبهم تجاه الحق جل جلاله، وأن يقفوا في وجه من يحاولون اختطاف الإسلام وتقديمه للعالم بأنه دين التطرف، والكراهية، والإرهاب، وأن يقولوا كلمة الحق، وألا يخشوا في الحق لومة لائم، فأمتنا تمر اليوم بمرحلة تاريخية حرجة، وسيكون التاريخ شاهداً على من كانوا الأداة التي استغلها الأعداء لتفريق وتمزيق الأمة، وتشويه صورة الإسلام النقية).- وتبقى قلوبنا مع إخواننا أبطال غزة الذين يعانون من جرائم الصهاينة وصمت العالم، الذي كنا نؤمل أن يكون أكثر تحضراً (.... هذا الصمت الذي ليس له أي تبرير، غير مدركين بأن ذلك سيؤدي إلى خروج جيل لا يؤمن بغير العنف، رافضاً السلام، ومؤمناً بصراع الحضارات لا بحوارها)- لنوحد صفوفنا علماء ودعاة وإعلاميين وأصحاب فكر ورأي، ولنتخذ من كلمة خادم الحرمين الشريفين منطلقاً لبناء مجتمعنا على أسس شرعية وحضارية قوية، فالحق يقول (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب) ويقول (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه).- اللهم احفظ وطننا، ووفق قيادتنا لما فيه الخير!