إنه .. زمان الألمان
"1"في مونديال جنوب إفريقيا اكتسح الإسبان الجميع حتى قيل: إن الكرة الإسبانية تكتب تاريخها الناصع. في المونديال الحالي، جاء "زمان الألمان" وأكدوها بزلزال وكارثة أحرقت شباك البرازيل، وأسالت الدموع البرازيلية، وصنعت المظاهرات و(الموت) في كل مكان. "2"الماكينات الألمانية "فرمت" البرازيلي بالسيطرة على الوسط أمام عجز سكولاري عن مواجهة ذكاء الألمان، ولم يكن غياب نيمار هو المؤثر، بل غياب المنتخب البرازيلي بالكامل من الحراسة مرورا بالدفاع المفكك إلى الوسط التائه، نهاية بالهجوم الضائع والعقيم بقيادة فريد الذي أصر عليه سكولاري، وبذلك أصر على إخفاء هجوم السامبا. "3"ومن بداية كأس العالم.. كانت البرازيل غير مقنعة بتاتا سواء بأفرادها أو بمدربها وتكتيكها، وكما قلت سابقا: لا يوجد في البرازيل غير نيمار الذي لا يمكن له أن يصفق وحده. بقي الماضي البرازيلي الجميل والحاضر (السيئ جدا). تشارلز فرانسيس ريختر مخترع قياس الزلازل هو أمريكي، لكن يبدو أنه ذو أصول ألمانية."4"سبعة ألمانيا نهاية حقبة برازيلية لا شك أنها ستؤثر على الكرة البرازيلية، وستعمل على تمزيقها، وستظل سنوات تعاني منها، كما أنها ستبقى وصمة عار لن يتخلص منها البرازيليون أبدا. لقد لطخ الألمان سمعة السامبا بالسواد الكبير كانت من نتائجه الدموع الساخنة التي شاهدناها في المدرجات، ولن تهدأ أبدا، لأن الطعنة الألمانية كانت كبيرة جداً والجرح نازف بقسوة. "5"قبل المباراة سلم سكولاري هدية لمدرب ألمانيا لوف، لكن الألماني ردها في النهاية قوية وكارثية بسبعة مع الرأفة. "6"سامح الله الألمان.. دمروا الفن البرازيلي تماما، وأسالوا دموع البرازيليين، ومن يتعاطفون معهم.