محمد الشهراني

سامي يالهلال بسامي!!

بعدما حسم أعضاء شرف نادي الهلال المؤثرين، قرار بقاء سامي الجابر مدرباً للفريق من عدمه إلى مجلس إدارة النادي، فإن رئيس النادي كان قد صرح قبل أيام بأن سامي باق، وعقده مع النادي ثلاث مواسم ذهب منها موسم ويتبقى موسمان، ونحن راضون عن أدائه، وقدم عملاً مميزاً هذا الموسم كأول عام له مدرباً للهلال، ويجب علينا كإدارة منحه الفرصة حتى نهاية عقده. الجابر مدرب مجتهد وطور نفسه، وبصماته بدأ الفريق يجني ثمارها، ومنها أنه الوصيف في الدوري، وأهمها هذا الموسم تأهل الزعيم لدور الثمانية في البطولة الآسيوية، والهلال يحتاج إلى مدرب شخصيته قوية، وهذا ما يتصف به الجابر. وبقاء سامي الجابر مدرباً للهلال لموسمين قادمين، سيثير الحاقدين والحاسدين لهذا النجم الأسطورة على نجاحاته منذ أن كان لاعباً هدافاً ونجماً يُشار له بالبنان لناديه ولمنتخب بلاده، وعلى قولة المثل: "عين الحسود فيها عود"، سامي ارتفع بأفعاله عالياً من خلال انجازاته وعمله الاحترافي وجهده الملموس وهدفه المستقبلي في الذهاب بالهلال إلى حصد الكثير من البطولات، وترك للحاقدين الكلام. ومحبو الهلال وسامي الجابر يقولون لسامي: جعلك على القوة زهيت، بالمجد والتاريخ يزهى بك، وتستاهل المجد والناموس، والهلال سامي بالجابر، والجابر سامي بالهلال. وما يميز نادي الهلال عن غيره من الأندية السعودية، أن الخلافات بين أعضاء الشرف والإدارة لا تخرج للعامة، ولا تسبب الفرقة بين محبي الزعيم، ويتم حلها داخل مكان التجمع، وغالباً ما تكون في منزل أحد أعضاء الشرف، واضعين نصب أعينهم مصلحة الهلال ككيان، وهذا ما يؤلم ويُغضب المنافسين والحاقدين لنادي الهلال. الهلال ليس ككل الأندية، الهلال كوكب مضيء في سماء الإنجازات، الهلال زعيم في حصد البطولات، وزعيم في التفاف أعضاء الشرف حول الإدارة وحول اللاعبين، وحتى إن كانت هناك اختلافات، فهي لمصلحة الهلال، وبالنهاية القرار النهائي هو لمصلحة الهلال فقط، وليس لانتصار شخصي أو عناد شرفي لتمرير رأي ما. والموسم القادم سيكون مميزاً للهلال؛ فالإدارة أكدت أن هناك توقيعا مع رعاة وليس راع واحد فقط، وهذا الإنجاز يُحسب للأمير عبدالله بن مساعد، المسئول عن ملف الاستثمارات.