محمد يحيى الشهراني

الهلال وسامي عشق بلا حدود؟!

في زخم انشغال الهلال وجهازه الفني والإداري بالتركيز على مباراة الأمس والفوز بنتيجتها لضمان التأهل لدور الثمانية، خرجت علينا بعض الأقلام المُتعصبة بالهجوم المكثف على أسطورة الكرة السعودية ومدرب الزعيم، سامي الجابر، ومحاولاتهم بث سمومهم في كل صحيفة وقناة؛ للنيل من سامي وقدراته الفنية، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك بأن وصل بهم الأمر إلى التشكيك في أُصوله ووطنيته ؟!النقد البناء الهادف الذي يٌقصد منه التحسين والتطوير وتقويم الأخطاء أجزم أن سامي وإدارة الهلال يتقبلونه وبصدر رحب، أما الإساءة بغرض التشفي أو تصفية حسابات قديمة أو حسد على بلوغ قمة الشهرة والأضواء فلا أحد يقبله لسامي ولا لغيره ممن خدموا الرياضة السعودية.كنت كتبت في مقال لي في بداية تعيين سامي مدرباً للهلال أن إدارة الهلال استعجلت في تعيين الجابر مدرباً للهلال، وطالبت فيه بأنه كان يجب على إدارة الهلال التدرج بتعيين سامي مساعداً لمدرب عالمي أو تعيينه مدرباً للفريق الأولمبي أو الشباب حتى يكتسب الخبرة الفنية التي تؤهله لقيادة فريق بحجم الهلال.ونحن الآن في نهاية الموسم الرياضي ومن الأفضل ما دام أن إدارة الهلال قد أصرت على بقاء الجابر مدرباً -وأنا معها- وخاصة في الوقت الحالي، فالكوتش سامي تقدم 5 مراكز في التصنيف الخاص للمدربين العالميين حول العالم والذي يقدمه موقع «football coach world ranking» المعتمد من الفيفا، واحتل الجابر المركز الـ24 على مستوى العالم متقدماً عن مركزه السابق في التصنيف والذي كان في المركز الـ29، والأسطورة سامي على مدربين عالميين مميزين كثر من بينهم مدرب روما ثاني الدوري الايطالي «رودي جارسيا»، وكذلك مدرب ليفربول ثاني البريميرليغ «رودجرز»، فيما أصبح الجابر ثالث مدرب في آسيا بعد مدرب سيؤول الكوري «يونغ سو شوي»، ومدرب جوانزو الصيني «مارسيلو ليبي».أقول للمتعصبين الخارجين عن حدود اللياقة: إن سامي الجابر -بغض النظر سواء كنت مقتنعاً به كمدرب أم لا- هو كابتن المنتخب السعودي سابقا، وخاض منافسات كأس العالم أربع مرات متتالية، وحقق لقب هداف الدوري الممتاز لعامين 1990م - 1993، وحصل على جائزة الحذاء الذهبي.. بعد تحقيقه للقب هداف العرب لعام 1990م، وأفضل لاعب في كأس الكؤوس الآسيوية السابعة 1996 ، وأفضل لاعب في كأس السوبر الآسيوية الثالثة 1997، وأفضل لاعب آسيوي في أشهر (يونيو) 1997 -(يونيو) 1998م- (يناير) 1999- (ديسمبر) 1999، وأكثر لاعب سعودي تسجيلاً لناديه خارجياً وذلك بتسجيله (50) هدفاً رسمياً، واختير سفيرا للنوايا الحسنة من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2005 مع زيدان ورونالدو وعدد من مشاهير العالم، وأصغر لاعب في العالم يخوض أكبر عدد من المشاركات الدولية -خاض مباراته الـ 100 وهو في سن الـ 25 عاماً-، وبعد تلك الإنجازات ألا يخجلون؟ ألا يستحيون ؟ ألا يعتذرون؟ ألا يصمتون؟