شلاش الضبعان

مشروع الجوهرة لرعاية الشـباب

- في الأيام الماضية كان افتتاح أستاد الجوهرة المشعة وختام الدوري الرياضي، وإني أتمنى أن تستغل الرئاسة العامة لرعاية الشباب ختام هذا الموسم في مراجعة سياستها وتوسيع نطاق عملها ليشمل جميع مسؤولياتها.- فالرئاسة العامة هي لرعاية الشباب لا لرعاية لاعبي كرة القدم، أو بعض لاعبي كرة القدم بصورة أدق، والأندية الرياضية هي رياضية، ثقافية، اجتماعية، لا رياضية أو كرة قدم فقط!اللهم اجعل سيف عبدالله سيفًا على كل ظالمٍ ومعتدٍ، ووفق رجال جيشنا الأبطال- هل نطمع أن يتقدّم أحد الرياضيين للرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل وهو الشاب الطموح وقد أبدي في تصريحاته الأيام الماضية تذمرًا من وضع كرة القدم، بمشروع متكامل وحديث لرعاية الشباب (كل الشباب)؟!- بناتنا خريجات كليات المجتمع تفاعلن تفاعلًا كبيرًا مع مقال الأحد الماضي الذي ضمّنته معاناتهن، حيث بلغ عدد تعليقاتهن في الموقع الالكتروني، وما أستطيع أن أسمّيه صرخاتهن 42 صرخة من غير المكرر وما لم يُنشر، وتم تداوله في «تويتر» من خلال 319 تغريدة، كم أتمنى أن يفعّل موضوع خريجات كلية المجتمع لعلها تحل كما حلت قضايا خريجات معاهد المعلمات والبديلات!- فقد طال أمد انتظارهن، فكون أول دفعة تخرجت في عام 1421هـ، ليس أمرًا بسيطًا!- أتمنى ألا يتوقف تسليط الضوء على معاناتهن حتى تحل القضية بالحل الذي يخدم الوطن أولًا، كما أتمنى مساهمة الاعلام المرئي وكل قلم صادق، فهن بناتنا ولهن حق كبير علينا!- مقال الأستاذ مطلق العنزي الذي جعل عنوانه (أعراض «المتلازمة السودانية».. هنيئًا للمصابين...!)، وتكلم فيه عن بعض ميزات الإخوة السودانيين الذين نعتز بهم، ومن خلاله أدخل السرور على قلوب الفضلاء وحصد ما يزيد على 244 تعليقًا يستحق الفخر والشكر والتقدير، فنحن بأمسّ الحاجة إلى الأقلام التي تبني ولا تهدم، وتجمع ولا تفرّق، وتنشر التفاؤل لا لليأس!- اللهم اجعل سيف عبدالله سيفًا على كل ظالم ومعتدٍ، ووفق رجال جيشنا الأبطال لتأدية مهامهم، ووفق هذا الوطن لإنزالهم المنزلة التي يستحقونها.