حمد الدبيخي

مَنْ يحمل الكأس الأولى في الجوهرة‏؟

 خلال السنوات الست الماضية (انحصرت) كأس الملك بين الشباب والأهلي والاتحاد، فالشباب حقق اللقب مرتين(2008/2009)، وحقق المركز الثاني مرة، عندما تغلب عليه الاتحاد الموسم الماضي، والأهلي حقق اللقب مرتين (2011/2012)، والاتحاد مرتين( 2010/2013)، والليلة سيضيف الأهلي أو الشباب لسجلهم في هذه المسابقة لقبا جديدا. الأهلي أكثر فريق حقق لقب هذه المسابقة (12) مرة، وهو يعد من الفرق المميزة في المسابقات ذات الطابع القصير، بعكس الفريق الشبابي الذي حقق قفزات فنية كبيرة ليكون واحدا من أفضل الفرق الني نافست وحققت المسابقة ذات النفس الطويل (الدوري)، في حين ان الأهلي ما زال عاجزا عن تحقيق لقب الدوري! الفريقان وصلا للمباراة النهائية، عبر فريقي (الإتي) مع اختلاف القوة بينهما، فالأهلي قابل «إتي» قويا (الاتحاد)، والشباب قابل «إتي» ضعيفا (الاتفاق)، وهو محظوظ في ظل مشاركته الاسيوية. التوقعات لم تعط أفضلية لفريق على آخر، وان كانت هناك مؤشرات معنوية وفنية تعطي الأهلي التفوق، منها: ان المباراة على أرضه وبين جماهيره الكبيرة والمؤثرة والفاعلة، ومنها أن الأهلي ليس مشاركا خارجيا، كما هو حال الفريق الشبابي (المنهك) نوعا ما. الشكل العام للمباراة (فنياً) سيكون حذرا من جانب الفريق الشبابي على الأقل للعشرين دقيقة الأولى، واندفاع غير مبالغ فيه للفريق الأهلاوي، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور وعدم الإرهاق البدني كما هو الفريق الشبابي. الوقت أحد أهم المؤشرات الفنية الايجابية للفريق الشبابي، فكلما استطاع الفريق الشبابي المحافظة على شباكه نظيفة خلال الشوط الأول، فإن ذلك سيعود عليه بتأثيرات ايجابية نحو تحميل الفريق الأهلاوي الضغوط، ولكن في المقابل فان الفريق الشبابي لا بد ان ينهي المباراة (قبل) الدخول في الأشواط الإضافية، فيكفيه ما هو فيه من إرهاق.الكرات الثابتة واحدة من أهم الأدوات يستخدمها الفريق الأهلاوي، وبالتالي فإن الأخطاء القريبة من المرمى ستكون كارثة على الفريق الشبابي، وهي تعد ميزة للفريق الأهلاوي، أما الكرات العرضية فهي ستحقق للفريق الشبابي التفوق في ظل تميزه فيها. الفريقان يمتلكان لاعبين مميزين في كل المراكز، اللاعبون الذين يمتلكون إضافة إبداعية فردية ستحقق للفريق دافعا آخر للتفوق، واعتقد ان الأطراف ستكون منطلقا للعملية الهجومية في الفريقين في ظل امتلاكهما للاعبي الظهر المميزين، والذين يمتلكون الرغبة الهجومية والتوغل. دكة البدلاء ستكون واحدة من أهم الحلول التي يلجأ إليها المدربان وفق الظروف المختلفة للمباراة، فالفريق الأهلاوي سيكون هو الفريق المفتعل للفعل للعوامل التي ذكرتها سابقا، أما الفريق الشبابي فانه سيقوم بردة الفعل وفق ما سيكون عليه الفريق الأهلاوي، واستبعد ان تكون المباراة مفتوحة من الجانب الشبابي منذ بداية المباراة.• نبارك للفريقين (شرف) السلام على راعي المباراة، ونبارك للفريق الفائز تحقيقه الكأس الغالية، ونبارك لهما كأول فريقين لعبا أول مباراة في الملعب الجوهرة.