شلاش الضبعان

على ماذا نبايع ؟!

في هذه الأيام يمر وطننا بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم في المملكة العربية السعودية أعانه الله وسدده، وخلال هذه التسع السنوات خطت بلادنا ولله الحمد خطوات كبيرة نحو المكانة التي تستحقها وتليق بها، وبما أن بيعة قائد البلاد ليست حدثاً عاديا، بل هي مضامين وقيم ومثل، قبل أن تكون كلمات تنطق، فكما أن البيعة سمع وطاعة لولي الأمر، والتزام بالجماعة، فإنها: - حفاظُ على وحدة هذه البلاد التي وفق الله المؤسس رحمه الله لجمعها بعد الفرقة والشتات، والمحافظة على هذه الوحدة تقتضي البعد عن كل ما يفرق بين أبناء البلد ويوغر صدورهم حتى ولو كان بكلمة أو بطرفة أو ببيت شعر، فمن ميزات هذا الوطن أن الفروق بين مكوناته قليلة ونادرة!بيعة قائد البلاد ليست حدثاً عاديا، بل هي مضامين وقيم ومثل، قبل أن تكون كلمات تنطق- حفاظ على المكتسبات الوطنية وافتخار بها، وعلى رأس هذه المكتسبات: عقيدتنا النقية، وأطهر البقاع التي تحتضنها بلادنا، وقيمنا وعاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة التي لا تدعو إلا إلى مكارم الأخلاق، فهذه المكتسبات كنوز لهذه البلاد، خصها المولى بها، وميزها عن غيرها، ولذلك لا مساومة على مكتسباتنا.- السعي لأن تكون مصلحة البلاد هي المقدمة على المصالح الشخصية، لا أن نسعى لنحقق مصالحنا من خلال وطنيتنا، فهذا الوطن للجميع، ونجاحه نجاح للجميع، كما أن تأخره سيتضرر منه الجميع!- العمل الجاد والصادق ممن ولاه الله مسؤولية، فكلام البعض عن حبه لوطنه وبكائه عليه ورفعه لشعاراته، لا يعني شيئاً إن لم يواكب هذه المشاعر والشعارات عمل جاد، وسعي حقيقي لمصلحة الوطن والمواطن!- تفاؤل على الدوام بمستقبل مشرق لهذا الوطن، فالتفاؤل سبب لإشراقة هذا الوطن وتقدمه، كما أن نشر روح اليأس والتشاؤم تدمير للعقول والنفسيات!حفظ الله وطننا وأدام وحدته وكفاه شر كل من به شر. ( أقول بصدق وأمانة إننا معكم نعايش أمانيكم وأحلامكم فلم يبق لنا من أمل في شيء سوى خدمتكم والسهر على راحتكم وتفقد أحوالكم أينما كنتم في هذه البلاد في المدينة أو القرية أو الصحراء) خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية.