المنتدى الحضري العالمي
استضافت مدينة ميدلين بكولومبيا خلال 5 - 11 أبريل 2014م الدورة السابعة للمنتدى الحضري العالمي، بعنوان «العدالة في التنمية الحضرية.. مدن من أجل الحياة»، ونظمه برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل).وترأس وزير الإسكان، الدكتور شويش الضويحي، وفد المملكة العربية السعودية والوفد العربي المشارك، وحوت كلمته بالمنتدى نقاطا مهمة منها أن المملكة تعد من احدى الدول العربية التي خطت خطوات سريعة وواثقة لتحقيق العدالة والمساواة في توفير السكن اللائق، كما قامت مؤخرًا بالتركيز على تطوير ودعم قطاع الإسكان، إلى جانب الدعم السخي الذي يقدمه خادم الحرمين الشريفين لتوفير منتجات إسكانية مختلفة للمواطنين لاستيعاب النمو المتزايد في الطلب، واتخذت خطوات عملية لمعالجة القضايا المتعلقة بالأحياء الفقيرة وتطويرها، حيث قامت البلديات بتأسيس العديد من الشركات في مناطق مختلفة بجميع أنحاء المملكة؛ للتصدي لقضية العشوائيات بطريقة فعالة، وتشارك المملكة حالياً في إعداد ومراجعة الاستراتيجية الحضرية للدول العربية، وطورت رؤية شاملة وخطة واضحة لتنظيم قطاع الإسكان من خلال تطوير «الاستراتيجية الوطنية للإسكان»، التي تتماشى مع الاستراتيجيات الأخرى ذات الصلة وأهمها استراتيجية الإسكان العالمية 2025م، مشيرًا إلى أن أحد أهم مبادئ التصميم الرئيسية التي اعتمدت هو ضمان تكافؤ الفرص لجميع فئات السكان في الحصول على السكن الملائم من خلال سوق إسكان مستدام.واختتمت أعمال المنتدى بإعلان حوى نقاطا مهمة، كإبراز المشاركين الحاجة إلى تعزيز الأجندة الحضرية الجديدة، وينبغي أن تشمل عدة نقاط كتشجيع الحكومات على تطوير الخطط والسياسات الحضرية الوطنية، التي تصل التنمية الحضرية الحالية مع الاحتياجات المستقبلية والتي تقوم على أساس الإنصاف والعدالة وحقوق الإنسان، ودعم التنمية الحضرية المستدامة، على أساس التخطيط الحضري الذي يعزز مشاركة الشباب، والمساواة والتنمية الإقليمية المتوازنة، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والكوارث الطبيعية، وتطوير الأحياء الفقيرة، وتوفير السكن والخدمات الأساسية وتأمين حيازة الأراضي، والوصول إلى النقل الآمن والمستدام، وإلى الخدمات والأماكن العامة الآمنة لجميع السكان.عندما نتحدث عن تنمية حضرية للمدن فاننا نتحدث عن العمل في إطار مواردها وإحداث توازن بين الاحتياجات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية من خلال تخطيط حضري مستدام. ووجود خطط للمدن نابعة من دراسة وتحليل وضعها الحضري والعمراني والبيئي والاقتصادي والاجتماعي القائم، وتوقع التطوير المستقبلي في إطارها الحضري والإقليمي بناء على التوقعات للنمو السكاني والاقتصادي. ورصد احتياجات البنية التحتية والخدمات والمرافق والأراضي اللازمة للحاجة المستقبلية، يساهم في تنمية حضرية متوازنة ومستدامة.وأخيراً وليس آخراً، المنتدى الحضري العالمي من المنتديات العالمية المهمة التي يستفيد منها المشاركون بمراحل التنمية والتخطيط الحضري والإقليمي بالاطلاع على التجارب العالمية وأفضل الممارسات، ويمكن للمتخصصين والمهتمين الإطلاع على التفاصيل بالرابط التالي: http://wuf7.unhabitat.org.