ماذا يفعل المتعصبون بأنديتنا؟
يلعب المتعصبون سواء إعلاميين أو رياضيين أم جماهير أدوارا غير مرغوبة في وسطنا الرياضي، فهم يشوهون وجه الرياضة الذي من المفروض أن يكون جميلا ويزرعون الاحتقان في هذا الجسد، وأهم هذه النقاط هو تنفير رجال الأعمال وأعضاء الشرف والشركات الراعية.المصيبة أن بعضهم مجرد مشجعين متعصبين كانوا يكتبون عن ناديهم المفضل، فدخلوا الإعلام من السقف وهم «يجهلون» أصول وعلم التسوق والاتصال.لم يدرسوهما ولم يقرأوا عنهما، وحتى لم يسمعوا بهما. هم مثلا يطلبون المقاطعة ليقولوا لأصدقائهم بأنهم كتبوا لمصلحة ناديهم وضد مصالح النادي المنافس وليبلغوا «آخرين» بأنهم أساءوا للنادي المنافس. ولا يدركون أنهم بذلك يضرون ناديهم أصلا. التعصب أساس كل مشكلة رياضية فهو يتسبب في العنصرية ويوجه بوصلة الإعلام إلى مقاصد غير رياضية ويدعو مسؤولي الأندية إلى تصريحات مرتبكة وغير مسؤولة.تعالوا لنقود حملة ضد التعصب حتى تبقى رياضتنا جميلة ومنتخبنا متقدما وتخلو الملاعب من الشغب الذي يكاد يفتك بها.تعالوا إلى كلمة أجمل لتتحول رياضتنا إلى رياضة أروع وأنقى. أدبيات للختامإذا كنت الآن تسمع صوتي، فأنت تصغي لحلمي ولهفتك. هل تعلم أني أحبك.. أعشقك ولن يثنيني الفراق ولا لوعة الأشواق. علمتني كيف أتهجى الحب.. وأصغي لنار الخنجر في الخاصرة، والصدى الممتد من الأنين إلى الحنين.علمتني.. «أنا وأنت». دوختني.. أيقظتني لترشدني كيف أكون.. أريدك أن تمنحني أنفاسك.. وحلمك.. ثوانيك ونبضك. علمتني الحب، أفلا تعلمني كيف أتنفس؟نهايةكن «شجاعا» ترى الوجود جميلا.. كن صغيرا لا ترى شيئا.. ولا تنام.