اليوم - الدمام

مدغم أبو شيبة: سعداء بردود الأفعال المؤيدة أو المعارضة لنا

وصف الشاعر مدغم أبو شيبة تجربته كمحكم في البرنامج الشعري «البيت» والذي يعرض هذه الأيام بالتجربة الجديدة التي ينقل من خلالها ما فهمه وتعلمه من خلال تجربته كشاعر ومتابع، إضافة إلى رغبته في القضاء على كل شيء اعتدنا على سماعه من الافكار والتركيب والأساليب الشعرية المملة – حسب وصفة -.وأشار أبو شيبــة فـــي حديث لـ «في وهجير» إلى أنه لم يذهب بعيدا  بمدغم الحكم عن مدغم الشاعر، ولذلك فإن زملاءه في الساحة الشعبية من شعراء وإعلاميين يرونه بالعين التي كانوا يرونه بها في المجلس وفي التلفزيون وعلى منبر، وأن الأصداء التي تلقوها بعد عرض البرنامج كانت كبيرة وفي حجم البرنامج لأنه بحد ذاته أبدع  في فكرته وطرحه وفي هدفه. وحول ردود الفعل المتباينة بين مغردي تويتر التي عادة ما تواكب الإعلان عن البيت الفائز بين مؤيد ومعارض.. قال أبو شيبة: البرنامج اليوم أصبح حديث المجالس وانقلابا سلميا على المياه الراكدة في الساحة، ورد الاعتبار للذائقة الشعرية المنهكة، ونحن سعداء بردود الأفعال المؤيدة والمعارضة لاختيارات اللجنة، وقادرون على تفهمها ولدينا القدرة والامكانية على تقديم ما يليق بطموحاتها الشعرية.البرنامج أصبح حديث المجالس وانقلابا سلميا على المياه الراكدة في الساحة، ورد الاعتبار للذائقة الشعرية المنهكةوعما إذا كان أعضاء اللجنة يتعرضون لإحراج من قبل زملائهم الشعراء خلال الساعات التي تسبق الحلقة وبعد عرض الشطر المخصص للمشاركة.. قال ابو شيبة: زملاؤنا الشعراء ليسوا عندنا أغلى من الله ومن ضمائرنا ومن ثقة من وضعنا في هذا المكان، وجميع المشاركين يربطنا معهم  الشعر والزمالة وهذا لا يخفى على الجميع، ولو كنا نبحث عن شعراء لا نعرفهم ولا يعرفوننا  لوضعنا البرنامج في بكين أو في مدينة القرم «قالها مازحا».وفي ختام حديثه وجه الشاعر مدغم أبو شيبة رسالة شكر حيث قال: شكرا للفكرة المبدعة التي أعطت القوس باريها. 

فزاع ومتابعة مستمرة لفريق العمل