عيسى الجوكم

الطويرقي.. هكذا رجال الأعمال !!

في ظل عزوف رجال الأعمال عن دعم أندية المنطقة الشرقية التي تعاني الشح المالي، أخذ الدكتور هلال الطويرقي على عاتقه دعم هذه الاندية من خلال إطلاق مبادرة تتمثل في تخصيص مبلغ 5 ملايين ريال سنوياً للفرق المتفوقة سواء على المستوى المحلي أو الخارجي. من خلال مبادرة الطويرقي أصبح بامكان أندية الشرقية النهوض بعدما وجدت الحافز من عضو الشرف الشامل لجميع الأندية بالمنطقة.  الطويرقي لم يبحث عن الشهرة أو الأضواء فهو في عنهما، لكنه أخذ على عاتقه تكريم ودعم الأندية البعيدة عن الأضواء. فدعمه لم يتوقف عند الأندية الكبيرة، بل شمل دعمه الأندية التي لا تجد موارد مالية، وتملك من المواهب الشابة ما يمكنها من تحقيق الانجازات، إلا ان العجز المالي -الذي تعانيه- يقف لها بالمرصاد دون تحقيق طموحاتها وتلبية رغبات جماهيرها.الطويرقي يعد نموذجا لعضو الشرف الداعم لكافة أندية المنطقة، الذي يجب أن يحذو حذوه رجال الأعمال في مثل هذه المواقف.كما ان الدعم لم يقتصر على كرة القدم التي تحظى بنصيب الأسد من الاهتمام، حيث كان حريصاً على ان تشمل المبادرة كافة الالعاب الفردية والجماعية.الطويرقي يعد نموذجا لعضو الشرف الداعم لكافة أندية المنطقة، الذي يجب أن يحذو حذوه رجال الأعمال في مثل هذه المواقف. فأندية المنطقة سجلت تفوقها الواضح في العديد من الالعاب المختلفة، وهناك أندية اشتهرت بالالعاب الفردية، لكن في أحيان كثيرة تقف إداراتها مكتوفة الأيدي أمام خزائنها الخاوية من الأموال اللازمة لسد احتياجات اللاعبين، ولا شك في ان مثل هذه المبادرات ستساعدها على تسيير أمورها.ولمن لا يعرف فقد أطلق الطويرقي مبادرته في يناير الماضي في ظل ما يوليه من اهتمام لدعم فئة الشباب.  فقد استشعر الطويرقي المسئولية تجاه مجتمعه، وأخذ على عاتقه المبادرة، مؤكداً بذلك أهمية دعم القطاع الخاص للأندية كما هو الحاصل في الدول الأوروبية، بدلاً من الشكوى من قلة دعم الرئاسة العامة، فالقطاع الخاص بالمطالبة بالمساهمة في التغلب على تلك المعضلة.المبادرة انعكست بشكل ايجابي وسريع على لاعبي وأندية المنطقة الشرقية، حيث جاء نادي الصفا في صدارة الأندية التي استفادت من البرنامج بعد تأهله لدوري ركاء، وقدم الطويرقي مبلغ 200 الف ريال لخزينة النادي.تحركات الطويرقي تجاه شباب وأندية المنطقة لم تأت من فراغ، بل إنها جاءت من ثقته الكاملة في قدرات هؤلاء الشباب وان لديهم ما يقدمونه لرفعة شأن أندية المنطقة، ما سيكون له مردود ايجابي على رياضة الوطن بشكل العام، ولن يكون مردودها مقتصراً على أندية الشرقية فحسب.أكاد أجزم بأن تحركات الطويرقي ستحرك مياه رجال الأعمال الراكدة، وستتوالى المبادرات بصور مختلفة لتقديم يد العون وانعاش خزائن الأندية البعيدة عن الأضواء.