تربية الجبيل
بتواجدي بين أكثر من 100 طالبة، في كلية التربية في مدينة الجبيل، وخلال مشاركتي في حملة (مناهل العطاء... مهنة من ذهب) لمست عن قرب أهمية التخطيط، وتنمية الذات، فالتخبط قد يؤدي إلى فشل، والمعرفة تؤدي إلى النجاح، خلال استضافتي للتحدث عن أهمية المهن الحرفية، وكيفية بدء العمل التجاري، وجدت نفسي بين جملة مطالبات وأخرى مقترحات.فهناك من تنادي من أجل معرفة «كيف أبدأ؟» وأخرى تردد «كيف أعرف؟»، «كيف أكتشف؟»... وهكذا، يتعطّشن إلى معرفة شاملة ما قبل التخرج، يطالبن بوضع أيديهن على الفرص المثمرة، ذات التوجهات المستقبلية الثاقبة.التخطيط ثم التخطيط ثم التخطيط، بهذه العبارة بدأت أوجه تفكير عشرات الطالبات، اللاتي جلسن يستمعن، باحثات عن مفاتيح العمل الحر، والعمل الوظيفي أيضا، يتأهبن بحماس منقطع النظير للخروج إلى سوق العمل، يعشقن العمل ويبحثن عن آليات التنمية الذاتية، لاغتنام فرص «غنية» بحسب تعبيرهن، طموح وآمال معلقة، وبصيص أمل صامت، ينظرن به نحو السوق المحلي، للتعرف على الواقع وطبيعة الاحتياج، لم يبنين آمالا على التخصصات، بقدر مواهبهن، لذا يبحثن عن وسائل اكتشاف الموهبة! التخطيط ثم التخطيط ثم التخطيط، بهذه العبارة بدأت أوجه تفكير عشرات الطالبات، اللاتي جلسن يستمعن، باحثات عن مفاتيح العمل الحر، والعمل الوظيفي أيضافوسيلة اكتشاف الموهبة، طريق للعمل بشكل احترافي، واكتشافها يكون ضمن ممارسات الحياة اليومية، لتجد الواحدة نفسها في المجال الذي تنتمي إليه، ربما الرسم، وربما الخياطة، وغيرها الكثير من مواهب دفينة، تكون وراء قصة نجاح عالمية، ففي كثير من الأوقات نجد أن هناك شخصيات موهوبة تعجب بها، ومن ثم تحاول أن تعرف ما هو السر في هذه الموهبة لديهم، ومن ثم نبحث عن مؤهلاتهم الثقافية والعلمية، وكثيرا ما نتوصل إلى حقيقة أن ثمة اختلافا ما بين موهبتهم ومؤهلاتهم، فكشف الموهبة يكون عبر حب الاستطلاع والرغبة والإرادة والمعرفة الجديدة، أو ما أبرز ما يفضل الشخص وغيرها من تفاصيل بسيطة قد تقود إلى عالم إبداع، كما قلنا سابقا قد تؤهل صاحبها إلى العالمية.توجد مقولة معروفة تقول إن «العلماء 2% موهبة و98% جهد»، فليس هناك نجاح يأتي بدون جهد وتجارب، خطوة بخطوة نكون قطعنا الألف ميل، لمعرفة كيف نبدأ وكيف نخطط، ندقق فيما ذكر سنجد أنفسنا في المكان المناسب، فالميزان به كفتان واحدة ستحمل العلم والأخرى الموهبة، فمن هنا تبدأ الانطلاقة، ونكون على يقين وعلم بأن الفرص متنوعة، والبدايات ليست سهلة، والجري يتطلب مثابرة وإمكانات بعزيمة وإصرار وفق الأطر المجتمعية، والاشتراطات النظامية.