رئيس الهلال.. خفف من عصبيتك
أكد الأمير عبدالرحمن بن مساعد رئيس نادي الهلال، حقيقتين، أعتقد أنهما أطفأتا تساؤلين هلاليين، كانت تحوم استفهاماتهما حول الرؤوس الزرقاء: الأول منذ أن تسلم الأمير عبدالرحمن مقاليد الرئاسة، والثاني بعد أن دارت الأخبار حول إمكانية تعاقد الهلال مع ظهير النصر خالد الغامدي بعد أن دخل الفترة الحرة.رئيس الهلال قال في تصريحه الأخير: إن عدم جلوسه في المنصة خلال مباريات الهلال يعود إلى عصبيته الزائدة، وأنا أقول: إن المطلوب من رئيس الهلال أن يبدأ مرحلة التخفيف من العصبية، فالرياضة في كل الأحوال تبدأ بالتدريب والتدريج حتى يصل الرياضي إلى الهدف المنشود، وكما أن لاعبي الهلال يتدربون على تقديم المستويات الجيدة والوصول إلى المرمى من أجل تحقيق البطولات، فعلى عبدالرحمن بن مساعد أن يتدرب شيئا فشيئا على تخفيف العصبية إلى أن ينهيها إن شاء الله. أما الاستسلام لها والذهاب إلى غرفة الملابس لمشاهدة المباريات هناك، فلن يجدي نفعاً، وقد يفاقم المشكلة. الحقيقة الثانية التي أكدها رئيس الهلال، هي فتح الباب على مصراعيه لمفاوضة الغامدي، حيث قال: "إن من حق الهلال أن يتفاوض مع أي لاعب يدخل في الفترة الحرة"، بعد أن وجه له السؤال حول إمكانية مفاوضة الهلال للغامدي. تصريح الأمير عبدالرحمن بن مساعد سيرفع من قيمة عقد الغامدي؛ لأن المفاوضات الآن أصبحت بين ناديين كبيرين هما الهلال والنصر. وإذا وصلت المفاوضات بين ناديين عملاقين ومتنافسين في أي مكان في العالم، ترتفع القيمة عاليا. وهي الآن في صالح خالد الغامدي أكثر.آسيا.. من ينقلنا من الجرح إلى الأمل؟ننتقل في آسيا من هم إلى هم ومن جرح إلى جرح.. ليس على مستوى الأندية فقط، وإنما المنتخب أيضا الذي انتعش قليلا آسيويا، لكنه يحتاج إلى الكثير حتى يعود إلى القمة الآسيوية.الفرق السعودية تتألم الآن في آسيا؛ حيث يحتل الهلال المركز الأخير في المجموعة الرابعة بعد أن انهزم بثلاثية من سابهان الإيراني، بينما الفتح في المركز الأخير أيضا في المجموعة الثانية بعد الهزيمة من فولاذ. الشباب سبقهما بهزيمته بالثلاثة أيضا من الجزيرة الإماراتي، محتلا المركز قبل الأخير في مجموعته. وحده الاتحاد غرد خارج (سرب الهزائم)، وانقض النمر السعودي على العين الإماراتي مسجلا هدفين بعد أن كان مهزوما بهدف. اليوم وغداً تلعب الأندية السعودية مبارياتها في بطولة آسيا، فالهلال سيلاقي السد القطري في قطر، والفتح يلعب أمام الجيش القطري في الأحساء، والشباب ينازل الريان القطري في الرياض، والاتحاد أمام لخويا القطري في قطر. إنها أربع مواجهات سعودية - قطرية آسيوية، مباراتان في السعودية واثنتان في قطر، وهي فرص للفرق السعودية الثلاثة التي انهزمت لكي تعوض خسارتها، وخطوة سانحة للاتحاد ليعزز مركزه في المجموعة الأولى، فالفرق بينه وبين صاحب المركز الأول (تركتور) الذي سيلعب أمام العين الإماراتي نقطة واحدة فقط. إنها فرص للفرق السعودية للتعويض، ليس لسهولة الفرق القطرية، فهي قوية وتسعى بقوة للبطولة، وإنما لترجمة رغبات الجماهير السعودية لتحقيق الحلم السعودي في آسيا عبر الأندية، بعد أن نجح المنتخب السعودي في الاقتراب من تحقيق الحلم ونزع الألم بالأمل. في المباريات السابقة افتقدت الفرق السعودية للهوية التكتيكية، بدءا من الهلال ومرورا بالفتح ثم الشباب، وهم بحاجة إلى التنظيم التكتيكي والروح العالية حتى يحذو جميعهم حذو الاتحاد الذي كان مملوءا بالتكتيك المخطط له وبروح (نادي الوطن). العبوا بروح الوطن حتى تجنوا الانتصارات. نهايةيتدفق حبك كتيارات الماء في قلبيلن توقفها أحجار الحاقدينولا سدود القادرين.