عيسى الجوكم

العمومية واتحاد الكرة.. (مزحة)

 "في الجو غيم" والسحب الكثيفة فوق سماء اتحاد الكرة, قد تمطر "مشاكل" لا "مخارج" مصائب لا "حلول". وبما أننا حديثي عهد بالانتخابات والديمقراطية الرياضية, إلا أننا قفزنا جبل الهملايا في سقف المطالبات لاتحاد الكرة, فتركنا مذكرة الإيضاح والاستجواب أو الاستفسار لرئيس الاتحاد إلى سحب الثقة منه ومن اتحاده "حتة وحدة " على قولة اخواننا المصريين. والطامة الكبرى , عندما يأتي هذا التوجه من قبل الجمعية العمومية للاتحاد السعودي لكرة القدم, وليس من قبل إعلام تحركه الميول, أو جماهير واقعة تحت تأثير العاطفة. والذي أعرفه, ويعرفه غيري , أن الملاحظات أو المطالب تتدرج, وبمعنى آخر تصعد السلم خطوة خطوة, حتى أن يكون طرح سحب الثقة من اتحاد الكرة منطقيا وموضوعيا, وسؤالي للجمعية العمومية: متى تم توجيه مذكرات اعتراض أو ملاحظات صغيرة أو كبيرة في عمر الاتحاد الحالي , حتى يروج لأخر الحلول وهو سحب الثقة ؟!الإجابة ببساطة, وبدون لف ودوران , هي ميول ومصالح أندية على حساب أخرى , لسبب بسيط جدا , وهو أن طرح سحب الثقة من بعض أعضاء الجمعية هطل فجأة بالبراشوت من السماء , ولم يكن وليد أخطاء متكررة, أو استفسارات واستجوابات متعددة, وهذا ما يجعلنا نقف ضد فكرة سحب الثقة, ليس حبا ودفاعا في عيد واتحاده, بل للمحافظة على منطق الاستقرار للاتحادات القادمةوحتى أضع النقاط على الحروف , ولا تخرج العربة عن السكة, بشأن الملف الشائك بين توجهات بعض أعضاء الجمعية العمومية وموقفهم الغريب العجيب من عيد واتحاد الكرة , علينا أن نسأل: هل هذه الفكرة نابعة من الميول والعواطف , أو من باب الحرص والمتابعة وتقويم المعوج ؟! الإجابة ببساطة, وبدون لف ودوران , هي ميول ومصالح أندية على حساب أخرى , لسبب بسيط جدا , وهو أن طرح سحب الثقة من بعض أعضاء الجمعية هطل فجأة بالبراشوت من السماء , ولم يكن وليد أخطاء متكررة, أو استفسارات واستجوابات متعددة, وهذا ما يجعلنا نقف ضد فكرة سحب الثقة, ليس حبا ودفاعا في عيد واتحاده, بل للمحافظة على منطق الاستقرار للاتحادات القادمة. فالاستجابة والاندفاع مع هذه التوجهات, قد يوجدا في المستقبل خللا لا يمكن السيطرة عليه, خصوصا أن لعبة التكتلات النابعة من الميول لاتحاد منتخب , لن تفرز منظومة قادرة على العمل الايجابي, بسبب معاركها الدائمة مع من يفترض أن يصحح مسارها, وهي الجمعية العمومية. نشد من أزر الجمعية العمومية في تطبيق القانون لتجاوزات اتحاد الكرة, وهذا حق مشروع في آلية العمل بين الطرفين, لكن تجاوزها القانون هو الذي يجعلها ترتمي في حضن الميول واللا منطق. والأهم من هذا وذاك أن يكون عمل الجمعية شفافا وواضحا وفي ( النور ) لا في اجتماعات سرية أو اتفاقيات من تحت الطاولة, طالما أن الهدف هو المصلحة العامة, وتقويم المعوج, وإصلاح الأخطاء.