الزلفي.. إمبراطورية الإعلام..!!
الزلفي مدينة حالمة، كانت قبل مواجهة الهلال مغمورة، وبعدها مشهورة، رغم أن مشاهير حملة القلم فتحوا أعينهم في هذه الدنيا في حضنها وربوعها، وبين نخيلها ومزارعها، وأرضها التي جمعت رمال الصحراء، ونخيل الواحات، في لوحة جمالية رائعة أشبه بالوحات (دالي). لم نعرف فصول حكايتها إلا عبر كرة القدم، ولم نعرف أنها أنجبت عمالقة في بلاط صاحبة الجلالة، إلا من أصوات خرجت من هنا وهناك تردد اسماءهم، وتشير لمسقط رأسهم، عثمان العمير وصالح الحمادي ومساعد العصيمي، وغيرهم الكثير، أما أنا فبحكم قربي لكرة اليد، فلم اتعرف إلا على الصديق محمد المنيع، الذي يبدو أنه ترك كرة اليد ومجالها، وسار في ركب القدم، بعد الهالة الإعلامية التي حظيت بها مدينته قبل مواجهة الهلال وبعدها، وعلى المتضرر الغالي تركي الخليوي البحث عن البديل..!!لم نعرف فصول حكايتها إلا عبر كرة القدم، ولم نعرف أنها أنجبت عمالقة في بلاط صاحبة الجلالة، إلا من أصوات خرجت من هنا وهناك تردد اسماءهم، وتشير لمسقط رأسهم، عثمان العمير وصالح الحمادي ومساعد العصيمي، وغيرهم الكثير، أما أنا فبحكم قربي لكرة اليد، فلم اتعرف إلا على الصديق محمد المنيع، الذي يبدو أنه ترك كرة اليد ومجالها، وسار في ركب القدم أعود لعالم «الزلفي»، التي كانت أشبه بالعروس المحتفى بها في الفضائيات طوال الأسبوعين الماضيين، ولا أعرف السر وراء هذا الحضور الطاغي، سوى أنها ولادة لمن يعملون في مهنة المتاعب، ولها في كل وسيلة إعلامية صحافي مميز سواء كان كاتبا أو مذيعا أو مسئولا، لكنني غيرت رأيي فيما بعد، وأدركت أن ما قدمه شباب هذه المدينة من عمل تنظيمي مميز، هو سبب هذا الاشتعال الإعلامي في الفضاء والأرض، ولن اسرد حكاية انشائية عن عملهم المنظم، لكنني سأكتفي بوجود رقم المقعد في المدرجات على التذكرة لدخول المباراة، وهو العمل الذي ظل متداولا أعواما في رابطة المحترفين والرئاسة وإتحاد الكرة، وجاء رجال الزلفي بإمكانات متواضعة، ونجحوا في تحقيق هذا الهدف الذي كان عصيا على إمكانات مؤسسات معنية ومسئولة، كان الفشل والتبرير حليفها. لقد قدم شباب الزلفي عملا رائعا ومنظما، قد يؤسس لعمل جديد لرابطة المحترفين في الموسم الجديد، فالتبريرات لم تعد مقبولة بعد جديد أهالي الزلفي. أعود لمواجهة الزلفي والهلال يوم أمس، والتي فاقت التوقعات والتصورات، بالحضور الرهيب للفضائيات ووسائل الإعلام وحتى المسئولين والنقاد والمشاهير، وكأنها مباراة كلاسيكو، وليس بين فريق بطولات وآخر من الدرجة الثالثة، وأجمل ما قرأت من تعليقات لأصحاب المهنة، أن عثمان العمير صاحب الجملة الشهيرة (هلاليون واشربوا من ماء البحر) اشترط على مسئولي الأزرق الفوز بفارق هدف أو هدفين فقط، وإلا سيعلن انسحابه من تشجيع الهلال، فالأرض في أجندته أولا والهلال ثانيا، أما التعليق الذي دس فيه الزميل السم في العسل، فهو ابتعاد صالح الحمادي عن نفس الطلب، لأن الأخير (مخربها) مع الرئيس والمدرب، ولو طلب منهما هذا الطلب للعب الهلال بكل أسلحته وقوته، أما التعليق الثالث فكان يخص أسرة الفالح أيضا المنحدرة من الزلفي والساكنة في مدينة الخبر، فهذه الأسرة التي تضم أكثر من قلم بارز من أستاذنا فالح الصغير إلى الأنيق عبدالكريم الفالح، فهم بالتأكيد (زلفاويون) حتى النخاع، ولكن ماذا لو حضر النصر؟! وحتى لا أصبح في الأيام القادمة محطة لهجوم حملة القلم من أهل الزلفي، أكتفي بهذه الأسماء، مع التحية للغالي الزلفاوي عبدالله درويش المذيع في قناة العربية، والذي يشار له بالبنان أنه (شبابي) والله أعلم.