في حضرة الأمير
في مقال قصير كهذا المقال، يصعب على الكاتب تناول عدة محطات في آن واحد. يوم أمس الأول، حظيت بدعوة من مقام إمارة المنطقة؛ لحضور حفل تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين والمتفوقات، والذي تقيمه مديرية التربية والتعليم، وكانت هناك أكثر من محطة تستحق التوقف عندها.رعاية سمو الأمير سعود بن نايف، تعتبر المحطة الرئيسية في ذلك الحفل، فهذا الأمير يزرع البسمة والفرح والتفاؤل أينما حل، بابتسامته التي لا تغيب عن وجهه أبدا. سموه أعلن عن جائزة باسم الإمارة، مخصصة لكل مبدع في المنطقة، في مختلف التخصصات والمجالات، وهي المحطة الثانية التي تستحق أن يسلط الضوء عليها؛ كونها مبادرة داعمة ومشجعة على الإبداع والتفوق.نجحت التربية والتعليم بالشرقية في الإعداد لهذا الحفل، ووضحت لمسات الدكتور عبدالرحمن المديرس، وكذلك جهود الأستاذ عبدالله الهدباء، وبقية فرق العمل في قطاعي الطلاب والطالبات، كما أضاف حضور عدد من أصحاب المعالي مدراء الجامعات، أهمية لدى المتفوقين؛ كون الجامعات هي محطاتهم القادمة. محطة أخرى تستحق الإشارة إليها، وهي أن عددا من المتفوقين كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة، وبعضهم من فاقدي نعمة البصر وحاضري البصيرة. شكرا لأمانة الشرقية رعايتها للحفل، وشكرا لصحيفة «اليوم» الرائدة لرعايتها الإعلامية، وبالتوفيق لبناتنا وأبنائنا.. ولكم تحياتي.