صفقات
«أبرمت سيدات أعمال سعوديات وخليجيات صفقات بأكثر من 5 ملايين ريال في ختام المعرض السعودي الدولي الـ15 للأعراس (أعراسنا 2014)، بعد أن جذب أكثر من 10 آلاف زائرة على مدار أيامه الثلاثة في فندق جدة هيلتون، بمشاركة 170 شركة سعودية وعالمية».معرض كأعراسنا 2014، يحدث انتعاشا اقتصاديا في قطاع التجميل من جوانبه كافة، من حيث الملابس، المستحضرات، العطور، الإكسسوارات والمجوهرات، ربما يعود إنجاح المعارض الضخمة إلى قوة التنظيم وحداثة الأفكار، فالقوة المؤثرة للشركات الكبرى المشاركة، انعكست على رفع المستوى الكلي للمعرض، ما نتج عنه سلسلة أعمال تجارية، تستمر أعواما طويلة، فهذا هو العمل التجاري ذو الديمومة، الذي يحقق ضربات مستقبلية، لها انعكاسات لا تظهر في الوقت الحالي، لا سيما أن الاستثمار في بعض جوانب قطاع التجميل مازال يفتقر إلى نساء سعوديات، كمجال العطور والمجوهرات والإكسسوارات، وهذا يتطلب سياسة حديثة تتلاءم مع سوق العمل، وأساليب تسويقية مواكبة لعصر التغيرات التقنية، وتشير تقديرات إلى أن حجم الإنفاق في سوق الأعراس في المملكة يقدر بأكثر من بليوني ريال سنوياً، بمعدلات نمو تتجاوز 25% سنوياً، هذه الأرقام تؤكد صحة ما قيل عن أهمية الاستثمار في مجال الجمال والأعراس، واستحداث طرق إبداعية مبتكرة، غير مكررة، بعيدة عن النمط التقليدي، لاسيما أن السوق يفتقد الغرابة في المنتجات، وهذا الفكر قد يدفع بالمرأة إلى التربع على قائمة الاستثمار في مستلزمات الأعراس.نسبة النمو التي تتجاوز 25%، تفرز العديد من الأفكار، وضرورة محاولات استغلال الفرص، فهناك ربط ما بين الحراك الاقتصادي العام والولوج في استثمارات حديثة، فعندما نعمل على التطوير، نكون قد حققنا أعلى معدلات النمو الاقتصادي، تحديدا ان المعارض الكبرى التي تتواجد بها الشركات العالمية كمعرض أعراسنا، منفذ للتخطيط الاستراتيجي، فهو قدم رسالة ورؤية وأهدافا، وليس ترويجا للشركات والمؤسسات التي شاركت، فالرسالة تحوي بنودا عدة، ترتكز على ضرورة معرفة مواطن الضعف والقوة في السوق، وما يمكن أن يحقق نجاحا فعليا، وما يمكن أن يتسبب في الفشل، وكثيرا ما نتخوف من تعثر المشاريع بسبب عدم القدرة على العمل المستمر، والعشوائية أحيانا، إلا أننا عبر الرسالة والرؤية، ستقفز معدلات النمو في قطاع التجميل والأعراس، من 25 إلى 50%، بمساهمة أيدٍ محلية، قادرة على التعاقد مع شركات عالمية.