نبيكم معنا في الآسيوية ... يا جماهير الأحساء
لقد كان بطلا الموسم الماضي، أسقط خصومه، وانتزع منهم (الدوري) البطولة الأصعب وجعل الجميع يقف احتراما لما قدمه من عمل.. السؤال: ماذا أصاب الفتح هذا الموسم؟ بدأ الموسم بأجمل بداية، وأكمل إبداعه (بكأس السوبر) ليرسل انذارا قويا لكل الأندية أن ما تحقق بالموسم الماضي لم يأت من فراغ وانه قادم للبطولات والألقاب ولن يتوقف. مرت الأيام والأسابيع وهذا النموذجي بدأ يتغير ويفقد توازنه ولم يعد كما كان مرعبا للخصوم ويسبب القلق لهم، بل العكس تماما أصبح فريقا سهلا يخسر النقاط والمستويات. اسئلة كثيرة تراودنا منها: هل اكتفى لاعبو الفتح بما حققوه؟ وهل هو منتهى طموحهم؟ أم انهم تعالوا كثيرا على الكرة وعلى الأندية الأخرى وشعروا بأنهم الأفضل وأصابهم الغرور؟ والآن يدفعون الثمن غاليا. أمر جدا محير، فالفتح الذي قدم العام الماضي واحدا من أجمل مواسمه ها هو هذا الموسم يقدم واحدا من أضعف مواسمه، ويصارع للبقاء في ظاهرة لم نعتدها من قبل حيث إن البطل يكون بهذه الوضعية. ليس عيبا ان تسقط كفريق، لكن العيب ان يستمر سقوطك وأنت بطل، فالبطل لا يستسلم ولا يقبل الخسارة مهما كانت الظروف، ولتعذرني جماهير الفتح، فالفريق أشبه بالمريض الذي هو بحاجة للوقوف معه، والأهم ان هذا المريض لم يمت حتى الآن. غدا (الفتح والشباب) وبعد غد (الهلال والشباب) يفتتحان أولى مبارياتهما في دوري أبطال آسيا وكل الأمنيات والدعوات لممثلي الوطن ببداية موفقة وانطلاقة جيدة. الفتح الذي يمر بأيام غير جيدة بحاجة كبيرة لوقفة الجماهير معه حتى يعود، فهو يشارك لأول مرة في البطولة الأصعب، وكبرياؤه كبطل للدوري والسوبر قد يظهر غدا أمام (بونيودكور الأوزبكي ) ويعود الفتح الذي عهدناه. الحملة الرائعة التي أطلقتها جماهير الفتح تحت شعار (نبيكم معنا في الآسيوية) رسالة عامة لكل الجماهير، ورسالة خاصة لجماهير الأحساء للوقوف بجانب الفريق ودعمه بالحضور والتشجيع. اللاعبون غدا بامكانهم ان يقدموا أنفسهم من جديد ويلعبوا واحدة من أجمل المباريات، فهم عودوا جماهيرهم على أن يظهروا في الأوقات الصعبة وفي المباريات الحاسمة. لا تفقدوا ثقتكم في اللاعبين فهم يشعرون بأنهم مقصرون في حقكم، لكنهم عاهدوا أنفسهم على ان تكون مباراة الغد بداية عودتهم لمستوياتهم وهم بحاجة فقط لوقفتكم ومساندتكم. وادارة النادي وبدعم شرفي كبير سهلت كل الأمور وجعلت الحضور بالمجان فلا عذر لكم يا جماهير الأحساء، فالفتح يستحق. أتمنى ان تأخذ الجماهير العهد على نفسها بالحضور، وأن تملأ المدرجات وتثبت للجميع ان جماهير الأحساء لا يمكن ان تبخل بالحضور والمساندة للفتح الذي أسعد كل المنطقة بما حققه من انجازات. أخيرا ...يا جماهير الأحساء: لاعبو لفتح لن يخيبوا ظنكم وسيرسمون لوحة الإبداع غدا أمام (بونيود دكورالأوزبكي) هم فقط بحاجة لكم، ويرددون: (نبيكم معنا في الآسيوية).