شعاع الدحيلان

الجنادرية تنمية مستدامة

مهرجان الجنادرية تنمية مستدامة، وله أسبقيات في التأثير والحراك الاقتصادي، فهو فكر تنموي يقوم على أسس عدة تتطلع إلى الارتقاء في عملية التنمية الشاملة، فهو منبر يعتلي فوقه الحراك الاقتصادي والاجتماعي، فمن هنا وهناك، يأتون للجنادرية التي لطالما تضم تراث المملكة، تنعكس إيجابا على المشاركين به.التنمية المستدامة، ينبوع لا يخرج من باطن الأرض كالثروات النفطية، وإنما من الفكر والحراك الاجتماعي، وتجرى في ثلاثة مجالات رئيسة هي النمو الاقتصادي، وحفظ الموارد الطبيعية والبيئة، ومن أهم التحديات التي تواجهها هي القضاء على البطالة، من خلال التشجيع على اتباع أنماط إنتاج واستهلاك متوازنة، دون الإفراط في الاعتماد على الموارد الطبيعية، هذا ما يسعى إليه المهرجان الذي وصل إلى العالمية، وتشارك به جهات عدة، فكثيرا ما تتغير أحوال الأمم، وتتغير أوضاعها إذا تطلعت إلى التنمية المستدامة، بأسلوب يتواكب مع المعطيات الحالية، والجنادرية ترجمة للتنمية الفعلية، حيث يقوم على فكر وتنمية، فهناك مئات المشاركين للمنتجين المبدعين، سيكون المهرجان إليهم بوابة حقيقية لنقل إبداعاتهم وتطلعاتهم، فهم يستعرضون ما تمكنوا من عمله، فالبيوت المشاركة من أنحاء المملكة كافة تحمل في طياتها رسائل هادفة، تتطلع إلى المحافظة على الموارد الطبيعية، والأهم الموارد البشرية.ضمان الحصول على فرص تنموية، خلال المهرجان، يتطلب أدوات فعالة، عبر التنسيق والتنظيم للمشاركين، فيمكن لكل مشارك أو مشاركة، أن يعتبر المهرجان فرصته الذهبيةضمان الحصول على فرص تنموية، خلال المهرجان، يتطلب أدوات فعالة، عبر التنسيق والتنظيم للمشاركين، فيمكن لكل مشارك أو مشاركة، أن يعتبر المهرجان فرصته الذهبية، عبر استقطاب أكبر عدد من الزائرين، فالزوار من خارج المملكة قد يفوق عددهم الزوار من داخلها، فالفرص المتاحة تتطلب ذكاء اقتصاديا تجاريا ذا طابع اجتماعي، للوصول إلى الأهداف، لاسيما أن المهرجان يحظى بدعم ولاة الأمر ،حفظهم الله، فالانطلاقات التي ترتكز عليها رموز المهرجان، ذات ثوابت قوية صامدة، فالتخطيط الاستراتيجي نقطة رئيسية من أجل تحقيق التنمية الشاملة، والجنادرية مفهوم يرتبط بالتنمية منذ أعوام طويلة، وحقق انتعاشا اقتصاديا، حيث يقدر عدد الحرف المشاركة لهذا العام بنحو 300 حرفة، يقدمها حوالي 250 حرفياً، يمثلون مختلف الحرف من كافة مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي التي ستشارك بفعاليات تراثية وحرف يدوية. وفي هذا العام تم استحداث فكرة البناء العمراني الذي يختلف بناؤه من منطقة لأخرى، مما يعكس قوة وتنوع التراث العمراني في المملكة بشكل عام.