شعر: خليل إبراهيم الفزيع

أحلام الستين

قـالتّْ: أحِـبُّكَ فانهالَ الهَوَى نَزِقــاولاحَ فـي الأفـقِ نَشْــواناً ومُؤتلِقـاقالت: أحبكَ فانداحَـتْ على عَجَـلٍدَوَائِرُ الشـوقِ غَطَّى نَزْفُهـا الأفُقـاقالـتْ: أحـبـكَ لـم تعْـرفْ بـأنَّ بِـهِهَـمّاً ثقيلاً من الحِــرمانِ ما اخْتُرِقاهاذي (أحـبكَ) أحْيَتْ في جوانِحِهِما مـاتَ من قَسْــوةِ الأيام مُخْتَـنِقـاســتـونَ عَــامَــاً تمُـرَّ الآن باعِـثةًزَهْوَ الحياةِ كأنْ لم يَعْـرِفِ الأرَقـافي قولِها السِّحْرُ.. يَروي كلَّ جارِحَةٍجَفَّـتْ مَنابِعُهـا.. والقلـبُ قـد خَفَقـاوراوَدَتْهُ من الأحْـلامِ ما احْتَدَمَـتْبه الجَوانِحُ.. شَـوْقاً غامِـراً غَـدِقـاوهـامَ فـي عالمٍ أحْـلى يَحُـفُّ بِهِ فَيْضٌ من الشَّوْقِ في أعْماقِهِ غَرِقاواجْـتاحَـهُ أمَـلٌ يَمْحُـو مَـواجِعَهُ كأنَّـهُ ما اشْــتَـكى يَوْماً ولا سُـحِقـاولا يُـعـاني مِنَ الهجْرانِ أسْــوَأَهُ وجَـرَّعَـتْهُ عَـذاباتُ الهَـوَى حُـرَقاولـمْ يزلْ في لـذِيذِ الحُلْمِ يَغْمُـرُهُحـتى دَهَـتْهُ بقـــولٍ إذ بِـهِ صُـعِـقاأحْلامُهُ الخُضْرُ، تذوي في مَنابِتِهاوالـرِّيحُ تُقْصِي بَعِيداً حُلْمَـهُ النَّزِقـاقالتْ: أحــبُّكَ.. إذْ ألقـاكَ مِثل أبيأرَى الحَـنانَ ومِـنْ عَيْنيكَ مُنْطلِقا