محمد الشهراني

لعودة الهلال للبطولات أقيلوا سامي

 تباينت ردود الأفعال، بعد هزيمة نادي الهلال من غريمه التقليدي نادي النصر، في كأس ولي العهد، مساء السبت الماضي، فالجماهير وأعضاء الشرف انقسموا مابين مطالب بإقالة سامي الجابر، ومطالبات أخرى بإعطائه ومنحه فرصة لآخر الموسم الرياضي وأنا مع هذا الرأي، وعلى صناع القرار في الهلال البحث عن جهاز تدريب عالمي، فالاستقرار الفني هو السبيل إلى البطولات، كما حصل في النصر، وحتى لا تتأثر نتائج الفريق فيما تبقى من مباريات دوري عبداللطيف جميل، خاصة وأن الهلال هو وصيف المتصدر النصر، وبقارق 6 نقاط، وقد يتعثر النصر فيما تبقى له من مباريات أو يتعادل وتتغير معادلة المتصدر من النصر إلى الهلال، وكل شيء جائز ومقبول في نتائج كرة القدم، لا فوز دائم ولا خسارة دائمة؟!نادي الهلال ناد جماهيري ويطلق عليه عُشاقه ومحبوه "الزعيم" نسبة للبطولات التي حققها، ولذلك عندما يخسر بطولة يجن جنون جماهيره، ويتحولون من مشجعين إلى ساخطين على الإدارة وعلى اللاعبين والجهاز الفني، ويزيد السخط أكثر إذا كانت خسارة البطولة من المنافس والجار النصر؟!إدارة الهلال أخطأت عندما جازفت بتعيين سامي الجابر مديراً فنياً للهلال، في ظل افتقاد الجابر للخبرة التدريبية، ويكفي أنه لم يتدرج في التدريب بدءاً بالناشئين أو البراعم، وصولاً للفريق الأول، كما أن على إدارة النادي إعادة النظر في تجديد عقود بعض اللاعبين، أمثال: ياسر القحطاني، والعابد، والفرج.تعيين سامي كان مجاملة من إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد والعضو الداعم الأمير أحمد بن سلطان، الجابر ليس له تجارب تدريبية يُشار لها بالبنان، والإدارة التي جددت الثقة بالمدرب أمس خاطرت باسم نادي الهلال "زعيم البطولات"تعيين سامي كان مجاملة من إدارة الأمير عبدالرحمن بن مساعد والعضو الداعم الأمير أحمد بن سلطان، الجابر ليس له تجارب تدريبية يُشار لها بالبنان، والإدارة التي جددت الثقة بالمدرب أمس خاطرت باسم نادي الهلال "زعيم البطولات"، مع أنه حسب ما نُشر في الإعلام كان هناك انقسام واضح بين أعضاء الشرف على تعيين سامي، وخاصة رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير بندر بن محمد، وعطفاً على ذلك الانقسام فإن نتائج الفريق في دوري جميل لا تُلبي طموح أعضاء الشرف، وجماهير الزعيم، وكانت قاصمة الظهر هزيمة الزعيم في كأس ولي العهد "البطولة التي يقول عُشاقه إنها تخصص هلالي"، نسبة إلى عدد المرات التي كسب فيها الهلال كأس ولي العهد "12 بطولة لكأس ولي العهد من 39 بطولة منذ إنشائها عام 1957م".جماهير الهلال تعشق الهلال، وتحب سامي كلاعب هداف وأسطورة للهلال، وترغب لو أن الإدارة قامت بتعيينه مساعداً لمدرب عالمي، تتعاقد معه لاكتساب المزيد من الخبرة... سامي شخص طموح ومثقف ومتحدث جيد، وعمل على تطوير نفسه من خلال التحاقه بالدورات التدريبية، وعمله في فرنسا كمساعد مدرب لا يؤهله أن يدرب نادي الهلال مباشرة، بل كان عليه أن يتدرج في التدريب، فعمالقة التدريب في العالم كانت بداياتهم من الصفر حتى وصلوا بقدراتهم التدريبية وخبراتهم الفنية لتدريب أقوى الأندية والمنتخبات العالمية، فلنعترف أن من أسباب عدم نجاح الجابر حتى اللحظة هي الإدارة التي وافقت على تدريبه للفريق الأول مباشرة، قولوا ما شئتم إنها المجاملة والواسطة التي أوصلت الجابر لتدريب الهلال، كأول لاعب سابق يحظى بهذا الشرف؟!