شلاش الضبعان

شكراً معالي وزير التجارة

عندما يتخفف الوزير من ثقل البشت، والقيود التي يصنعها من حوله له، يتفرّغ لتحقيق أهدافه وبالتالي ينجح ويبدع!معالي وزير التجارة طبّق هذه القاعدة الواقعية البسيطة، فاستطاع الحصول على دراسات حقيقية تشخّص الواقع بصدق ولا تكلف ميزانية الوزارة مكافآت ولا تذاكر سفر خبراء يأتون ويذهبون وهم لم يقدموا ما يوازي البنود التي اعتمدت، وذلك من خلال التواصل مع الناس بجميع الوسائل، ففتح مكتبه للمواطنين، وحرص على زيارة المناطق وفعّل حسابه في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، وبالتالي استفاد وأفاد! وحرص على البعد الرسالي في وظيفته، وقليل من يحرص عليه في الوظائف الحكومية وللأسف، ففعّل جانب التوعية بالحقوق، وبالتالي عرف المواطن من خلال الدكتور توفيق الربيعة حقوقاً كانت مغيّبة عنه في فترات ماضية!ورأينا محاسبة للمتلاعبين بأرواح الناس، من خلال إغلاق المحلات المخالفة والتشهير بالمخالفين، بعد أن كدنا نصل إلى قناعة أن وزارة التجارة بلا مهام واضحة وأنه ليس لها دور حقيقي على أرض الواقع!ورأينا منجزات ملموسة وليست مجرد تقارير تصدر من إدارات العلاقات العامة،  بدءاً من انهاء ملف المساهمات العقارية المتعثرة  -وبانتظار باقي المساهمات حتى يتخلص الوطن من الملفات المعلّقة-  مروراً بالإلزام بالتسعير والانقاذ من لعبة (ارفع عشرة نزّل خمسة) والتي كانت هي الأكثر شعبية من التاجر الصغير إلى الوكيل الكبير، وليس انتهاءً بحماية عروبة هذا البلد من خلال الزام المحلات التجارية بالتعريب وإيقاف مهزلة الأسماء الأجنبية!ليس هذا كل ما نريده، ولكن يكفينا أننا نسير على الطريق، ونحقق إنجازات، ولذلك نقول: شكراً معالي وزير التجارة!وسيروا على بركة الله غير ملتفتين للمتآمرين والمتشائمين والمحبطين!وثقوا أنكم تؤسسون لمراحل قادمة هامة، يكون فيها الوعي حاضراً، والعلاقة بين التاجر والمستهلك علاقة صحية مبنية على أسس صحية، يستفيد فيها الطرفان!فبعض رجال أعمالنا  -إن لم يؤخذ على يديه- يؤذي نفسه ووطنه قبل أن يقضي على المستهلك المغلوب على أمره!أكرر شكراً لك معالي وزير التجارة ولطاقمك المميز! وبانتظار انتشار العدوى الجميلة على طول شارع الوزارات بحول الله!