جائزة بـ 100 ألف ريال
بدأت 10 قصص سعودية بالتنافس فيما بينها للفوز بجائزة الإصرار، وذلك بعد أن تم اختيارها، كأفضل قصص ملهمة في الإصرار على العمل في السعودية، حيث اختيرت من بين 860 قصة تقدمت للجائزة، بينما سيتم التنافس بين العشرة المؤهلين عبر التصويت الجماهيري، وينال الفائز جائزة مقدارها 100 ألف ريال، يتسلمها من وزير العمل المهندس عادل فقيه.جائزة الإصرار التي تعتبر إحدى مبادرات صندوق التنمية البشرية، وبرنامج «طاقات»، تهدف إلى غرس الثقة في نفوس الشباب وتشجيعهم على المثابرة والإصرار على إيجاد وخلق فرص عمل في ظل المنافسة المتزايدة في السوق، حيث تركز الجائزة اهتمامها على قصص شباب استطاعوا بعزمهم تحويل الأحلام إلى واقع.قصص متنوعة تروي تاريخ البطالة والشباب السعودي، مقاطع عدة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تسرد حكاية البطالة والإصرار على الانخراط في العمل، فمن بطولة إلى أخرى تكتشف أن الشباب كانوا تائهين في بحر لا قرار له، لا يدركون فرص المستقبل، فالقصص التي رويت وثقت تاريخا راسخا للبطالة يحوي قصصاً واقعية، فبكل إيجابية، يروي كل شاب وشابة تجربته في هذا المضمار، لتصبح البطالة في تاريخ قديم وصفحات في طي النسيان.توثيق المقاطع صوتا وصورة يثير حماسا في قلوبهم، لكي لا يعيد التاريخ نفسه، فتصبح البطالة حكاية وانتهت مع الزمنالفكرة ليست إنشائية أو نظرية وإنما حيوية يوجد بها نبض يحاكي واقع العمل ومدى تعطش السوق إلى أيدي عاملة وطنية، فالمتقدمون سردوا قصصاً متنوعة، فهناك من يحكي عن بحثه عن عمل سنوات ولم يجد، وآخر يروي تحطم أحلامه لعدم الحصول على وظيفة، وهناك من كان يطرق باب دون استجابة، فغالبيتهم أجمعوا على أن الإلزام في التوطين، ليست أداة ضغط على الشركات وإنما على الباحثين عن عمل، الذين كثيرا ما تراخوا ولم يلتحقوا في وظائف، وحاليا وجدوا أنفسهم وسط إصرار وحماس منقطع النظير من أجل العمل، فبحسب تعبير أحدهم أن الفرص أصبحت أكثر تنوعا وتغيرا، ومناسبة لاحتياجات الشباب.التاريخ القديم للبطالة، دروس مستفادة للباحثين عن عمل والخريجين، فتوثيق المقاطع صوتا وصورة يثير حماسا في قلوبهم، لكي لا يعيد التاريخ نفسه، فتصبح البطالة حكاية وانتهت مع الزمن.«العمل ليس عيباً، وهناك أعمال كثيرة لم تكن متاحة للسعوديين في السابق، مثل ما هي متاحة اليوم، كما أن انخفاض مستوى التعليم ليس عائقا، إذ يستطيع الشاب أن يكمل مشوار تعليمه وهو على رأس العمل، ولا ينقصه في ذلك إلا الإصرار والعزيمة». هذا رأي احد المرشحين العشرة للفوز بجائزة إصرار.