قنواتنا الرياضية وتخصيص الأندية !!
لا توجد قنوات رياضية حكومية تحظى بالدعم الحكومي كالقنوات الرياضية السعودية حتى حقوق النقل التلفزيوني للبطولات السعودية حصلت عليه بأمر سام.ومع كل هذا الدعم لم ترق تلك القنوات لرضا المشاهد والمتابع من ناحية السعي لنقل مباريات المنتخبات السعودية التي تشارك في استحقاقات قارية ودولية أو من ناحية سوء التحضير للبرامج التحليلية والحوارية واختلاط الغث بالسمين على مستوى التعليق والتقديم والحوار.وأضحت المجاملات لصيقة بتلك القنوات التي تعددت أرقامها، لكنها فقيرة في إنتاجها، الأمر الذي جعل رئيس رابطة دوري المحترفين السعودي لكرة القدم محمد النويصر يشن جام غضبه تجاهها, عبر حسابه الرسمي بتويتر عندما غرد قائلا: وزارة الإعلام لم تستطع نقل بطولات آسيا، وتقود حملة إعلامية للحصول على حقوق البطولات السعودية بمبالغ زهيدة ودون الرجوع للاتحاد والأندية. وزاد الإعلان التلفزيوني الرياضي زعفران ثياب دجاج بخور جميع متطلبات العزيمة والجميع رعاة للمباراة بأسعار ضعيفة والنتيجة المعلنين يتركون الأندية، وأنا هنا لست طرفاً في الخلاف الحاصل بين النويصر وإدارة القنوات الرياضية.ما يهمني بالدرجة الأولى هو المشاهد سواء سعوديا أو غير سعودي الذي يتابع الدوري السعودي بكافة مسابقاته، وينتظر تعليقا دون زعيق، ويطمح إلى إخراج فني عالي الجودة للمباريات وسعي مخرج المباراة للتركيز على أحداث المباراة من زوايا تخدم المشاهد والمحلل سواء كان فنيا أو تحكيميا أكثر من التركيز على المدربين وانفعالاتهم.ما يهمني بالدرجة الأولى هو المشاهد سواء سعوديا أو غير سعودي الذي يتابع الدوري السعودي بكافة مسابقاته، وينتظر تعليقا دون زعيق، ويطمح إلى إخراج فني عالي الجودة للمباريات فالمشاهد لا يكترث بمن يجلس في المنصة الرئيسة, بل يتشوق إلى مشاهدة مباراة فريقه المفضل كاملة.طال انتظار الشارع الرياضي السعودي لمشروع (خصخصة الأندية) ولسان حاله يقول: "ياليل ما أطولك" ذلك المشروع الذي أعده فريق التخصيص والاستثمار الرياضي، وعُرض على المجلس الاقتصادي الأعلى.ألا يوجد من ينور الشارع الرياضي بالمصير الذي ستؤول إليه الأندية السعودية في المرحلة المقبلة التي تُعاني في الفترة الحالية أزمة الدعم المالي وعدم توافر الرعاة لغالبية الأندية ما جعلها تئن وتصرخ؟ إلى متى ستظل على تلك الحالة الهزيلة المُحبطة؟ورغم عدم وجود سقف زمني محدد للبدء في تنفيذ هذا المشروع، أو الكيفية التي سيكون عليها، فإن الأحاديث الجانبية التي يتداولها الشارع الرياضي بين الحين والآخر تشير إلى مكانك سر.والإجابة عند الرئيس العام لرعاية الشباب فهو يمثل الجهة المنوط بها متابعة المشروع مع الجهات العليا، وهي أعلم بحال الأندية وينطبق عليها المثل "أهل مكة أدرى بشعابها".همسة: تعقد هذا اليوم الأربعاء لجنة الحكام اجتماعا أطلقت عليه اجتماع الطوارئ مع حكامها في مقر اللجنة بالرياض، لمناقشة الأخطاء التي وقع فيها الحكام في الجولات الفائتة.الاجتماع لن يُغيّر ما فات فالأخطاء التي تحدث من الحكام جزء من لعبة كرة القدم.ما ينتظره المتابعون من لجنة الحكام هو تحديد المشكلة التي أفضت إلى تراجع مستويات الحكام، ومن ثم إيجاد العلاج لتلك المشكلة فوراً بالتعاون مع اتحاد اللعبة.أما الاجتماع بغرض التهدئة وإشعار الأندية المتضررة بأن اللجنة استدعت الحكام لمناقشتهم، وستعاقب من أخطأ فلن يأتي بالفائدة المرجوة، وستستمر الأخطاء.