لعب عيال
خلال السنوات القليلة الماضية لم يستطع أي رئيس تم انتخابه في البيت الاتحادي إنهاء فترته كاملة. ففي كل مرة يستقيل المجلس أو الرئيس، فإبراهيم البلوي قد سبقه ثلاثة: المرزوقي وابن داخل والفايز، ولا أعلم كم سيستمر ابراهيم البلوي في هذا المنصب (غير المستقر). الوضع الاتحادي فيما يخص الديون التي تم الإعلان عنها أصابني بالدهشة فلم أكن أتصور ان يكون الاتحاد مديونا، فيكف هو مديون بمائة وعشرين مليونا؟ من تسبب في ذلك ؟ أين هم وما الذي يجب اتخاذه ضدهم ؟ أليست الرئاسة العامة لرعاية الشباب جزءا من تلك المشكلة المالية على اعتبار ان الأندية تحت مظلتها ولا بد من متابعتها ومحاسبتها ؟ أعتقد أن الأمور لن تتغير كثيراً وكان من الأفضل للاتحاد ان يحل المجلس كاملا ثم تتم انتخابات جديدة لا تقصر على منصب وحيد لماذا أصرت الرئاسة العامة لرعاية الشباب على انتخاب رئيس في ظل ان هناك إدارة منتخبة يقع عليها إكمال الفترة المحددة لها؟ وأين كان المرشحون لهذا المنصب في الانتخابات السابقة؟ وكيف قبلوا فكرة دخول هذا المنصب في ظل إدارة منتخبة قد لا تتوافق أو تلتقي معها في الأفكار؟ وهل البيئة صحية للعمل في ظل المشاكل المالية والتحزبات البشرية ادارية أو شرفية أو إعلامية؟ أعتقد أن الأمور لن تتغير كثيراً وكان من الأفضل للاتحاد ان يحل المجلس كاملا ثم تتم انتخابات جديدة لا تقصر على منصب وحيد، وكم كنت أتمنى ان تقدم العملية الانتخابية الاتحادية أنموذجا مثاليا يحتذى به بعيدا عما حدث من تهجم وسب وطرد بعيدا عن الروح الرياضية من أشخاص محسوبين على العمل الرياضي. والسؤال المطروح: هل سيكمل المجلس الحالي دورته المقررة؟ أم سيكون هناك كلام آخر ومسلسل جديد في بيت العميد؟ أعتقد أن نتائج الفريق الاول لكرة القدم ستكون إحدى أهم الأدوات التي ستجيب عن ذلك السؤال. ففريق كرة القدم هو الباب الكبير الذي يفتح كل الأبواب التي تليه. أما فيما يخص موضوع طلب إدارة المنتخب ورفض الناديين (الاتفاق والاتحاد) طلبهم بسفر كنو الاتفاق وغامدي الاتحاد فان إدارة المنتخب لا يحق لها أثناء المشاركة -والأندية تستعد للجولة المقبلة- ان تقدم مثل هذا الطلب وكان من حقها ان تمارس حقها منذ البداية وقبل المشاركة. أما ان تسكت عن حقها ثم تطالب به اثناء البطولة فهذا ما نطلق عليه لعب عيال. وبعيدا عن العمل الاحترافي والاحترام للأندية ثم كيف لجهاز فني وإداري ان يطلب اللاعبين قبل مباراة مهمة بيوم؟ أين اللاعب البديل؟ كيف تستدعي لاعبا من بلد الى بلد واللاعب البديل متواجد معاك قبل البطولة؟ اذا لم تكن هناك ثقة في اللاعب البديل الذي تم ضمه للمنتخب فلمن ستكون الثقة؟ أين الانسجام مع المجموعة والدخول في أجواء البطولة والعمل الاحترافي. بالأمس لعبت الفرق نصف نهائي كأس ولي العهد وبناء على مؤشرات فنية ونفسية سابقة فإنني أعتقد ان الهلال والنصر هما الأقرب للفوز والتأهل للمباراة النهائية. فهما الأبرز والأفضل وإذا لم يتأهلا جميعا أو أحدهما فعلينا ان نعترف بأن كرة القدم قد لا تكون منصفة في أوقات كثيرة مع كامل احترامي للشباب والفتح وتوقعي بناء على ما قدمته الفرق الأربع خلال هذا الموسم.