أنيسة السماعيل

«دبي» التي أتمنى

دبي جزيرة الخير بصيتها، وصورتها أذهلت القريب والبعيد، دبي بأعلامها قد جاوزت حدودها، فهي حاضرة في احتفالات كل عام بنموذج مختلف في الاعمار والإبهار، وتسعى للتقدم بكل جديد، فهي نموذج للرقي والتقدم في مجالات نبحث عنها ونحتاجها من معارض دولية وفعاليات دولية لها دور كبير في ابراز صور الجمال لنواح معينة.ولكن نحن بحاجة لإبراز جوانب اخرى نبهر بها كل قاصد وكل وافد، بحاجة لقرية عالمية تحكي عن الجزيرة العربية كعمق وجذور وابهار وإعجاز مرت به هذه المنطقة التي هي اساس كل تقدم ورقي يعيشه العالم اليوم كان الأساس فيه تاريخا مشرفا. انطلق من هذه الاراضي المباركة.إننا بحاجة لقرية دائمة تنطق بماض عريق لكل الإنجازات التي سطرت على مر العصوراننا بحاجة لقرية دائمة تنطق بماض عريق لكل الانجازات التي سطرت على مر العصور من فتوحات وابتكارات طبية وعلمية وآثار اسلامية وإنجازات حديثة، لماذا لا تكون في درة الخليج قرية عالمية تنطق بصوتنا وعلمنا وإنجازنا وسيرتنا التي يجب ان تسطر بالذهب.اننا بحاجة لتخصيص جزيرة كاملة لتحكي مسيرة الغوص واللؤلؤ، تحمل أغلى الدانات ويكون فيها أغلى المزادات واجمل المعروضات تجذب كل من يبحث عن الجمال في كل مجال.. لماذا تصرف آلاف الملايين على شجرة عيد الميلاد وعلى الالعاب النارية ولدينا ما هو اهم وأعمق..نحن بحاجة ان يتعرف عليها القاصي والداني ان دبي بحاجة ان تعلن عن هويتها وجذورها من ارضها، بحاجة ان تظهر صورا مشرقة وفي مجالات عدة وبطرق مختلفة، فلنبحث عن متعة الاطفال بإحياء  تراث يعايش الأجيال، لماذا لا تكون في دبي مدينة مثل دزني لاند بطراز عربي يحاكي كل وسائل الترفيه ويحيي ذكرى ويربط جيلا بماض عريق.لماذا لا تكون لدينا مدينة تحوي بعض آثار العالم العربي والإسلامي؟ فما اجمل آثار دول اسلامية مثل تركيا ومصر والسعودية والشام والعراق، فهل نرى مدينة لأطفالنا تربطهم بجذورهم وكذلك مواقع تنمي فكرهم، وخاصة ان دبي اصبحت وجهتهم ومتعة لصغارهم قبل كبارهم فلتكن متعة ذات هدف وبعد حضاري وفكري ورسالة لكل زائر ان مصدر متعتنا من ارضنا وليست العابا نارية او رحلة تسوق. ان دبي لها بصمات جسدتها واكبر دليل فوزها بتنظيم اكبر مهرجان اقتصادي عالمي ونحن اصل الاقتصاد وأساسه فيا ليتنا نرى دبي التي نتمنى.