شلاش الضبعان

كيف تنجو لمى القادمة؟

فقدنا لمى الروقي!.جعلها المولى شفيعاً لوالديها، وأعانهما على مصابهما بالصبر والسلوان!وحتى لا نفقد لمى جديدة، هذا ما ننتظره خلال الأيام القادمة:-البدء بإلزام مالكي الآبار تسوير آبارهم، وإغلاق فوهاتها، فالبئر التي سقطت فيها لمى الروقى مغطاة بمجموعة من الأحجار، ومنهارة من الجانب كما صرح مدير الدفاع المدني بتبوك، وكم لدينا من بئر في الشمال والجنوب والشرق والغرب، جاهزة لاستقبال ضحاياها، وخبر إمهال الدفاع المدني ملاك الآبار أسبوعين لإغلاقها، وإعلان أن عدم الردم يعرضهم لعقوبات جنائية خطوة في الطريق الصحيح، المهم الالتزام والقيام بمتابعة دورية لهذا الموضوع، وتعاون جميع الجهات.كم لدينا من بئر في الشمال والجنوب والشرق والغرب، جاهزة لاستقبال ضحاياها، وخبر إمهال الدفاع المدني ملاك الآبار أسبوعين لإغلاقها، وإعلان أن عدم الردم يعرضهم لعقوبات جنائية خطوة في الطريق الصحيح، المهم الالتزام والقيام بمتابعة دورية لهذا الموضوع، وتعاون جميع الجهات- من الجهات التي ننتظر دورها هيئة السياحة، فهناك آبار تعتبر سياحية ومن الآثار، ومع ذلك فهي في حال مخيفة وتعتبر مصيدة لزوارها، فإلى متى يا هيئة السياحة؟- توفير الأجهزة الحديثة لمديريات الدفاع المدني خصوصاً في المناطق البعيدة، وإعطاؤهم الصلاحيات الكاملة للتصرف، فمن المؤسف أن يضطر الدفاع المدني للبحث عن الأجهزة لدى الشركات الخاصة وأكثرها تعتذر بأنها لا تملك المطلوب.- التعاون –تحت إشراف أمارة المنطقة- بين الأجهزة الحكومية ذات العلاقة، وعدم التنصل من المسؤولية وإلقاء الاتهامات فهذه أرواح لا يجب أن تسخر لخدمة المصالح الشخصية! ومن التعاون الاستفادة من العقليات الإبداعية التي يزخر بها الوطن!.- تعاون الشركات الخاصة وأن يكون مع الهدف المادي هدف أخروي إنساني وطني، وأي شركة تطلب مقابلاً مادياً لإنقاذ أرواح أبنائنا يجب أن تقاطع وتحرم من المشاريع الحكومية!.- محاسبة كل أب يتساهل في أرواح أبنائه، ومن ذلك ما تنقله مقاطع الفيديو –وما ستنقله- من ممارسات جنونية يقوم بها بعض الحمقى الذين تجردوا من مشاعر الأبوّة!.-  الصمت وقت الأزمات ممن لا تقدم مشاركته حلاً للمشكلة أو وقفة صادقة مع أهل المصيبة والعاملين من أجلهم، أما نشر كل خبر! وتوزيع الاتهامات من جالس في غرفته وغير مطلع على الحالة! واستغلال مصائب الآخرين للوصول إلى أهداف خاصة، فهذه لا يفعلها إنسان سوي، ويجب أن يكون فعله محل احتقار من العقلاء!.ويا رب سترك!.