شلاش الضبعان

نداء استغاثة إلى العزيزة

حيث إنه تم استلام الراتب قبل يومين، وهناك إجازة على الأبواب، ورغبة في الاستعداد المبكر للإجازة، التي أصبحت مهما صغرت مصدر رعب لكل مواطن غيور غير متزوج بموظفة، فإني أوجه هذا النداء العاجل لشريكة الحياة راجياً من الله ثم منها أن تتقبله بصدر رحب وبروح رياضية، وألا يكون في خاطرها شيء، فثقتي بحلمها وسعة صدرها هي التي تجعلني أتهور وأرجو ما يلي:كثيرون تنازلوا عن شعاراتهم وطلقوا – والعياذ بالله -  مبادئهم، ولذلك أتمنى من كل قلبي أن يكتب الله لك الهداية وتقومي بإجراء مراجعات فكرية عاجلة لبعض مبادئك الغريبة- ليس شرطاً أن نكون مثل العديل ولا زوج بنت عمك الذين سيقضون أسبوع الإجازة بين دبي وآنسي، فأنا – وأعوذ بالله من كلمة أنا - معروف لديكم مجرد مواطن لا علاقة له بالمناقصات، راتبه بالكاد يكفيه،  لم  يتاجر بالعقار، ولم يؤسس شركة وطنية، مدار معلوماتي في الأوراق النقدية لا يتجاوز المائة الخضراء!.- أتمنى أن يكون التردد على السوق  في حال أمركم بذلك لمرة واحدة فقط، فإن لم يكن فلمرتين تشملان البحث والمقارنة والشراء الأول والتبديل والإرجاع.- كثيرون تنازلوا عن شعاراتهم وطلقوا – والعياذ بالله -  مبادئهم، ولذلك أتمنى من كل قلبي أن يكتب الله لك الهداية وتقومي بإجراء مراجعات فكرية عاجلة لبعض مبادئك الغريبة، ومنها شعارك الشهير (شافوه علي!!)، لا! لا أقصد وجهك ولا عدساتك، ما أقصده فستان حفلاتك الذي سأدفع فيه دم قلبي، وما أتمناه أن يكون صالحاً لكل عصر وقصر، وثقي أن مثلك يقاس بالأخلاق، وأن الحركة الشهيرة ستتكرر، وستأتيك كم وحدة تخطبك لولدها تظن أنك لم تتزوجي!.- أرجو التكرم بالاقتصاد في الهدايا، فالملاحظ أنه كلما زاد عدد معارفك وأقاربك زادت خسائري، وإلا فبنت جارتنا ست الحسن والجمال التي تزوجت، ما الذي يلزمنا أن نهدي لها هدية مكتوب عليها اسمها واسم فارس أحلامها المديون؟ وبنت عمك التي سكنت في بيتها الجديد، هل لابد أن نقدم لها هدية باسم وزارة الإسكان؟ وبنت خال جيرانكم في بيتكم القديم التي أكرمت الأمة بالفارس المغوار من خلال عملية قيصرية، ما الذي يجعلني مسؤولاً عنها حفظها الله؟هذا ما لزم بيانه، والله خير حافظاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله!