عيسى الجوكم

العبرة بالنهايات ..!!

سأعيد صياغة خوفي عليك من جديد .. ما بالك تهرب إلى الأمام .. لم هذا الصلف بالسباحة في تيار المظهر .. وإخفاء الجوهر .. لم هذا العناد بالتوغل أكثر في القشور .. وترك التفاصيل الدقيقة لأسباب السقوط.  لقد تناثرت حروف قصيدتك .. فالقافية غير موزونة .. ومطلعها فقاعة صابون لا أكثر .. وختام أبياتها بركان أسى يتكرر في كل حكاية .. لكنها في هذا الموسم قد تكتب حكاية أخرى تختلف عما سبق, ولكن البداية قد تختلف عن النهاية, إذا أصريت أكثر على العودة للغة الماضي.يا أيها الفارس.. هون عليك.. هذا جرح قديم.. واليوم فصل جديد قد تكتب فرحا وتستبدل ما كان عنوانك الدائم في منزل الحزن  تلك الأوجاع والذكرى والأشياء التي نسيها محبوك هذا الموسم,  لكن قومك يصرون على نخر جسدك بوضع إصبعهم في أعينهم حتى لا يروا الحقيقة .. ويسيرون خلف السراب .. صخب وفوضى واتهامات ويا خوفي من النهاية .  خدعوك .. فمع كل انحناء وانكسار .. يتعمدون إلهاءك بالهوامش .. يجبرونك على الهرولة خلف الأوهام .. يجرونك من حيث لا تدري لفخ جديد .. حتى لا تضع يدك على الجرح..!!   تهرول معهم كالعادة .. تسبح في فضاءات التبرير .. تلقي باللوم على الآخر .. والحقيقة يا سيدي الفارس .. أنك تسبح عكس التيار .. مكبل بقيود المؤامرة .. وضبابية الطريق..!!   اسألهم .. ماذا قدم ممثلوهم فوق خشبة المسرح؟ واسألهم أيضا لماذا يخرجون عن النص؟ ولاتنس أن تصارحهم أيضًا أن النوم على وسادة الفرح قبل إسدال الستار لكل الحكايات يبعث في نهاية المطاف حسرة وأسى .. فالقاعدة تقول «الشاطر من يضحك أخيرا».  حاول أكثر أن تفهم خيوط اللعبة, فمن يضحك في البداية ويصر على أداء دور البطولة, دون أن يأخذ بالمحاذير, قد يقع في نهاية المطاف .  انزع اللثام, واصرخ لعشاقك بصوت العقل .. كفاكم إمعانا للآخر .. وأصلحوا حالكم .. فتشوا عن الداء الذي ينخر جسدكم.. وتجربة هذا الموسم جيدة رغم أن البعض يريد بك العودة للماضي بأسلوب النيل من الأخر. يا أيها الفارس.. هون عليك.. هذا جرح قديم.. واليوم فصل جديد قد تكتب فرحا وتستبدل ما كان عنوانك الدائم في منزل الحزن  تلك الأوجاع والذكرى والأشياء التي نسيها محبوك هذا الموسم,  لكن قومك يصرون على نخر جسدك بوضع إصبعهم في أعينهم حتى لا يروا الحقيقة .. ويسيرون خلف السراب .. صخب وفوضى واتهامات ويا خوفي من النهاية .  يا أيها  الفارس, لم تعد تلك الأسطوانة تشغلني, ولم يعد  الملل يدخل  نفوس عشاقك.. ولم يعد التساؤل الموسمي يتكرر بالسؤال الممل إلى متى؟  فقد وضع جديدك حدًا لهذا التساؤل بعد الأمل الذي مسح الألم, والفرح الذي غطى على مساحات حزنك الطويل, والانتظار الذي بدأ يقطف ثمار الوصول للمنصات, فلم تعد دموعهم تسبح  في المدرجات, حتى أنهم نسوا مقولة " للصبر حدود ".  الطريق طويل, والعبرة بالنهايات, لأن التاريخ لا يسجل إلا الأول, ولا يتذكر إلا من رسم شوارعه بالزينة في الختام, أما البدايات, فكثير من قصص الحب الفاشلة, انتهت بسبب زفة البداية التي لم تستطع مواصلة المسير.