أنقذوا المارد من الهبوط
موقف صعب يمر فيه الفريق النهضاوي من مباراة إلى أخرى، إلى أن وصل لبداية الدور الثاني من الدوري، وهو لم يحقق أي فوز يرسم فيه الفرحة لجماهيره ويكسر فيه حظه العاثر. معاناة النهضة الآن ليست فنية بشكل كبير؛ فالفريق بدأ يقدم مستويات جيدة في المباريات الأخيرة، ولو كان يملك حظًا جيدًا وأجانب مؤثرين لربما انتصر في أكثر من مباراة. اللاعبون من مباراة إلى أخرى بدؤوا يتأثرون نفسيًا؛ لأنهم يشعرون أن فريقهم الوحيد بالدوري الذي لم ينتصر حتى الآن، ولهذا بدأ الشك يدخل في نفوسهم والانتقادات تلاحقهم أينما ذهبوا. منذ بداية الدوري وبعد مرور (ست جولات) تحدث أغلب النقاد والمتابعين بأن النهضة سيكون أول الهابطين، وهذا الكلام كان له تأثيرسلبي وكبير على اللاعبين، فهم حديثو عهد بالدوري. ليس أمرًا سهلاً أن تبتعد عن الدوري لأكثر من عشرين عامًا، ثم تعود بفريق شاب وتريد البقاء بمدرب كان يعيش أحلامًأ كبيرة قبل أن يرحل، وبلاعبين أجانب تأثروا بواقع الفريق.معاناة النهضة الآن ليست فنية فالفريق بدأ يقدم مستويات جيدة في المباريات الأخيرة ولو كان يملك حظًا جيدًا وأجانب مؤثرين لربما انتصر في أكثر من مباراة حسابيًا لايزال الأمل كبيرًا للنهضة للبقاء؛ ولهذا يجب على اللاعبين فقط أن لا يفقدوا الثقة في إمكانياتهم وأن يقاتلوا للنهاية مادام الأمل موجودًا. قد يكون البقاء صعبًا ، ولكن الأهم أنه (ليس مستحيلا)، ومع وجود المحترفين الجدد قد يتغير وضع الفريق وينهض ويكسر كل التوقعات. في كرة القدم كل الأمور ممكنة ومتاحة ولهذا يجب أن يشعر اللاعبون أن لديهم القدرة على الفوز على أي فريق، فهم من قاتلوا للصعود، وقادرون أن يقاتلوا للبقاء. من المهم جدًا أن لايصل الإحباط للاعبين؛ فاللاعب الجيد يعرف أن بالإصرار والعزيمة والرغبة يتحقق كل شيء، مهما كانت الظروف، ومهما كان اسم الخصم. قد تكون المشكلة الوحيدة في تصوري التي يعاني منها الفريق أنه يريد أن ينهض وهو في الدور الثاني من الدوري والأندية تكون في هذا الدور أكثر قوة. الخمس المباريات القادمة قد تجدد للنهضة أمل البقاء، فهو سيلعب أول مبارتين على أرضه أمام الفتح والنصر ،ومن ثم الأهلي والرائد ونجران. بإمكان النهضاويين أن ينسوا باقي المباريات ويركزوا فقط كيف يخطفون من ( تسع إلى عشر نقاط) من هذه المباريات فأن استطاعوا سيتجدد امل البقاء بشكل كبير.أخيرًا...مانتمناه أن لايدخل اللاعبون أي مباراة وهم في حالة يأس؛ فيخسروا قبل أن يلعبوا، وأن يقاتلوا لكي ينقذوا هذا المارد من الهبوط.