«خقيت» على اليوم العالمي للغة العربية
• كان يوم الأربعاء الماضي يوماً للغة العربية، وكل أيامنا للغتنا الخالدة إذا ملكنا الثقة بالنفس وعرفنا مكانتها!• اليوم يتحدث بلغتنا حسب إحصاءات الأمم المتحدة، 279 مليون إنسان، كلغة أولى، و130 مليون إنسان آخر كلغة ثانية، فهي لغة القرآن، وكل مسلم يسعى للحديث بها، وتتوقع الإحصاءات أن يصل المتحدثون بالعربية في عام 2050 إلى 647 مليونا!• لا خوف لدي على جيل الكبار، فهم قد درسوا اللغة بمناهج قوية في المدارس والجامعات، وعرفوا أهميتها، والشاذ لا حكم له، ولكن خوفي على جيل (خقيت) و(سلك له) و(فيس معصّب)، ففي تقرير عن اللغات المستخدمة في الانترنت، تراجع استخدام اللغة العربية من 1.1% في عام 2012، إلى 0.9% في الشهر الجاري.• نحن بحاجة أن يثق مبدعونا بلغتهم أولاً، وأن تعيد النظر وزارتا التربية والتعليم العالي في خطواتهما التطويرية، بألا تكون على حساب الهوية، وأن يكون الآباء قريبين من أبنائهم بالحوار ومعرفة ما يشاهدون وما يكتبون!• جهود وزارة التجارة ووزارة الشؤون البلدية والقروية في التعريب ومحاربة الانهزامية، جهود مشكورة ونتمنى الاستمرار وعدم التوقف!• الأسبوع القادم، ستكون الأحساء والوطن على موعد مع المنتدى العالمي للاستثمار، بسبع جلسات و20 ورقة عمل، وحضور كبير لشخصيات ناجحة ومؤثرة، نتمنى النجاح لهذه المبادرة الأحسائية الجميلة، وأن يعم الله بنفعها أرجاء البلاد والعباد!• في طلعة التمياط الواقعة في منطقة الحدود الشمالية، مكتب نشط للدعوة والإرشاد، آخر أفكاره الإبداعية، إقامة مخيم على طريق الشمال الدولي، يتواجد فيه داعية المكتب الذي يتقن أكثر من لغة، ويستقبل المسافرين والمتنزهين مقدماً لهم غذاء الروح والبدن، في فكرة إبداعية تجمع بين الكرم والرسالية!• كم نحن بحاجة إلى المؤسسات التي تبدع وتعمل، ولا تكتفي بالنواح والشكوى!• رسالة وصلتني من محمد الخالدي، حول تعامل بعض السعوديين مع المتنزهات البرية، في هذه الأيام، حيث يقول: تعرف مستوى نظافة بعض النساء في بيوتهن، من تعاملها مع رحلة عائلتها البرية، إنها تترك كل شيء في مكانه، حتى ما لا يليق وللأسف!