محطات
• دول الخليج باتت مهددة بأخطار، وفي قمة هذه الأخطار تأتي «إيران»، صارت تتدخل في شؤون الخليج جهاراً نهاراً، بل وأخذت على كاهلها دعم وتغذية الحوثيين في اليمن وهم يشكلون خطراً علينا! وتستخدم إيران آلتها الإعلامية في بث الأخبار المغلوطة وإذكاء الطائفية الممقوتة!تحتاج دولنا إلى استقدام مدرب أوروبي يدربها على تشكيل اتحاد يوحدها!.• احتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، شكراً لكل المحتفلين والمستفيدين من منظمات الحقوق، هذه الحقوق شملت حتى الشذوذ الجنسي!! لكن مهما توسعت وتمددت لن يستفيد منها الإنسان السوري ولا البورمي وكل مسلم سني!! دعهم يموتوا جوعاً ويعيشوا التشرد!! فهم في بنود هذه المنظمات من كواكب أخرى!!.• في تعاملك مع الناس لا تعاملهم بنفس الأسلوب، بعض الأساليب يصلح لشخص لكنه عيب في حق آخر، تذكر أن التاج والحذاء كلاهما يلبس، لكن أحدهما تضعه فوق رأسك بفخر، والآخر تضعه تحت قدمك!.• كلام الناس عنك سواء كان على الهواء مباشرة أو من وراء جدر كالصخور، إن أنت حملتها على ظهرك وتوقفت عند الساخرين والمثبطين، فهذه الصخور ستكسر ظهرك!! وإن أنت استخدمت هذه الصخور فسترصف بها طريقك أو ابن بها برجاً، كي تعلو وتنتصر!.• إن غدر بك قريب فلا تنصدم ولا تستغرب، تذكر أن يوسف عليه السلام غدر به إخوته فغيبوه في غيابة الجب، وباعوه بثمن بخس!! أحياناً أقاربك هم عقاربك التي تتربص بك!.كم أنت ظالمة يا منظمات حقوق المرأة! أين المساواة التي صدعتم بها رؤوسنا؟!• يقول حكيم: إن أردت أن تهدم حضارة، فعليك بالأسرة، ثم التعليم، ثم الرموز!!.فالمرأة يمكن أن نكَرِّهها في الأمومة وكونها ربة بيت. والتعليم قم بإسقاط هيبة الأستاذ واجعله ألعوبة في يد المتطاولين. والرموز انشر حولها الشائعات وسلط عليها السفهاء، كي يقولوا وينسجوا الأحاديث المختلقة!مجرد سؤال: هل إعلامنا يساهم في الهدم؟!.• عندما نرى امرأة محترمة تمشي مع أخرى فاسدة!! ماذا يقول الناس؟يقولون فسدت تلك المحترمة، ولا يقولون الفاسدة صارت محترمة!!وفي الحديث: إياكم والظن»، كم من الأحكام القاسية كان منبعها من الظن السيئ!.• عجيب أمر هذا الغرب في نظرته إلينا!!في سوريا امرأة تغتصب وفي الصومال المرأة تئن جوعاً، وفي أراكان تقتل، وفي العراق تذل، وفي الغرب صارت كالسلعة تستخدم للدعايات!!.كل هذا لم يحرك شعرة في رؤوسهم، لكن أقلقهم وضع المرأة في السعودية، فتارة يهاجمون «محرمها» وتارة يلعنون حجابها، ويقلقهم لماذا لم تقد المرأة السيارة؟!.• في أمريكا نقلت الصحف قبل مدة، أن 97% من المناصب القيادية في الشركات يشغلها رجال بينما 3% للنساء!!!كم أنت ظالمة يا منظمات حقوق المرأة! أين المساواة التي صدعتم بها رؤوسنا، وإلا فقط ما ترفع إلا في بلاد العرب!.