شعاع الدحيلان

وظيفة بـ 8 آلاف ريال

اعتمد الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية السعودي رئيس مجلس إدارة الصندوق الخيري الاجتماعي خطة الصندوق، لإطلاق دفعة جديدة من الفرص التدريبية المنتهية بالتوظيف للشرائح المستفيدة من خدمات الصندوق، بالتعاون مع عدد من كبريات الشركات الوطنية، وذلك برواتب تصل إلى 8500 ريال، إضافة إلى مميزات التأمين الطبي للموظف وعائلته والعلاوات السنوية مع الحوافز والمكافآت المالية أثناء التدريب، وتأمين الوجبات الغذائية والتذاكر المخفضة والسكن لكل متدرب قبل مباشرته مهام عمله، (انتهى).التدريب المنتهي بالتوظيف، حلم ينسج قصورا ليست معلقة في الهواء، وإنما حقيقة وواقع اقتصادي يفتح الأبواب على مصراعيها، فلو تمسكنا بالفرص المتاحة لوصلنا إلى الوظائف الكبرى على بساط الريح، إلا أننا نتطلع ونفكر، ونعاود التفكير، إلى أن نجد أنفسنا في غفوة عنها، ونستيقظ لنرى أن الفرصة تبخرت.التدريب المنتهي بالتوظيف لمستفيدي الضمان الاجتماعي وجمعيات البر الخيرية، والأيتام وأبناء المطلقات والمعلقات وكل من يقل دخله عن 8 آلاف ريال شهريا، فرصة ذهبية، ستجد هذه الشرائح الاجتماعية، أن الكرة في ملعبها، وبإمكانها الكسب دون أدنى شك، فتأهيل المستفيدين لمواجهة تحديات سوق العمل، يرفع كل ما من شأنه تطوير الواقع الاجتماعي، ولرفع مستوى الأفراد من خلال تدريب منهجي يضمن انخراطهم في فرص العمل المتاحة أيضا، كل ذلك يمكن أن ينصهر في بوتقة واحدة تضمن مخرجات لسوق العمل الذي يحتاج إلى كوادر وطنية قادرة على التحمل.سيخضع المتقدمون من الشباب للتدريب مع منحهم مكافآت تدريب قدرها ألفي ريال شهريا خلال مدة التدريب، وتتنوع الوظائف، فمنها ما هو في قطاع الميكانيكا والكهرباء والأجهزة الدقيقة ومنها ما هو في قطاع تشغيل وصيانة محطات الكهرباء والمياه اضافة لقطاع الميكانيكا والكهرباء واللحام وصحة البيئة، برواتب من 5 آلاف إلى 8500 ريال في كل من الشرقية، الرياض، مكة المكرمة وجدة، وفور انتهاء التدريب سيباشر المستفيدون مهام عملهم في مقار وظائفهم، هل من ضياع لهذه الفرص؟ هل من عقول تتدبرها؟ هل من مجيب؟شبابنا، ليست من وظيفة تمشي على قدميها، لتقدم إليكم رواتب وحوافز دون مبادرة، فنجاحكم يأتي بتدريبكم، واستغلال ما هو متاح، فكم من مناد نادى بالاستغلال واغتنام الفرص، فما هو متوفر الآن لن يتوفر غدا!