حمد الدبيخي

فعلها الفريق الأصفر‏

فعلها الفريق الأصفر (النصر) وحق له ان يفعلها فقد كان هو السيد والمتسيد للمباراة بدعم جماهيره الغفيرة وفكر مدربه الواثق وعطاء اللاعبين القتالي من البداية حتى النهاية.-قدم الفريق الأصفر نفسه بشكل كبير جدا أكثر انضباطية ومثالية كشف من خلال أدائه الرائع و(هشاشة) النهج الدفاعي الهلالي للفريق ككل مجموعات وأفراد برغم من تواجد ثلاثة لاعبين أجانب في الشكل الدفاعي للفريق الأزرق (محورين وقلب دفاع)-بهذا الأداء الرائع للفريق الأصفر فانه قد قدم للفريق الأزرق خدمة كبيرة كشف من خلالها عيوبه الكبيرة كي يعيد ترتيب أوراقه (قبل) المشاركة الآسيوية كي يتحاشى إخفاقا جديدا ترتفع معه أصوات العويل.-برغم من أننا اتفقنا على ان الأفضلية وفق مؤشرات الجولات التسع الماضية للفريق الأزرق من النواحي النفسية والفنية إلا ان الجولة العاشرة والمهمة كان فيها الفريق الأصفر هو (الأفضل).الفضل يعود فيها للفكر التدريبي للفريق الأصفر  (باعتراف) مدرب الفريق الأزرق سامي الجابر بالقيمة التكتيكية التي لعب بها الفريق الأصفر والتي اخفت فريقه وتفوقت عليه وان كان الاعتراف يستحق التقدير إلا أننا نسأل سامي الجابر ماذا كنت تفعل في مواجهة ذلك النهج التكتيكي؟-الفضل يعود فيها للفكر التدريبي للفريق الأصفر  (باعتراف) مدرب الفريق الأزرق سامي الجابر بالقيمة التكتيكية التي لعب بها الفريق الأصفر والتي اخفت فريقه وتفوقت عليه وان كان الاعتراف يستحق التقدير إلا أننا نسأل سامي الجابر ماذا كنت تفعل في مواجهة ذلك النهج التكتيكي؟-عنصر (المفاجأة) لم يكن حاضرا في تشكيلة وطريقة الفريق الأزرق فهي نفسها التي تفوق بها وتصدر ولكن مدرب الفريق الأصفر صرح ان لديه مفاجأة تمثلت بطريقة الفريق الأصفر من خلال تشكيلة اختلفت في شكلها ومضمونها فقد درس مدرب فريق النصر الهلال بأدق تفاصيله وقدم ثلاثة محاور بعرض منتصف الملعب تفوق بها على قوة الفريق الهلالي.-هل كان بإمكان مدرب الفريق الهلالي ان يقدم فريقه بطريقة مختلفة ليس ببداية المباراة ولكن وفق ظروف المباراة والتي كان واضحا فيها عجز فريقه عن مجاراة الفريق النصراوي في لحظات الكرات الثلاث عند استلام الكرة أو فقدانها أو بين استلامها وفقدها؟-ثغرات وأخطاء الفريق الهلالي كانت واضحة ومكررة مع كل الفرق التي واجهها الفريق منذ بداية الموسم ومع ذلك لم نشاهد أي تغير يعزز النهج الدفاعي من خلال تغيير أسلوب اللعب أو تغيير بعض اللاعبين.-البطولة لم تنته بفوز النصر فما زال مشوار البطولة (طويل) من يستحق لقب دوري جميل لا بد ان يعي جيدا ان المشوار طويل وهناك متغيرات ستحدث وهناك فرق ستحاول ان تغير نفسها للأفضل.-الدوري لن يكون محصورا بين الهلال والنصر واعتقد ان هناك ثلاثة فرق أخرى تشاركهما المنافسة على لقب الدوري وتلك الفرق تمتلك أدوات تصحيح أوضاعها والعودة للمنافسة.