عبدالرحمن الربيعة

تطوير التواصل الاجتماعي

الحمد لله الذي منحنا نعمة الترابط الأسري، الذي يجمع افراد العائلة الواحدة، من خلال المحافظة ورعاية الأب والأم لأبنائهم، وفي نفس السياق خدمة الأولاد (ذكورا وإناثا) لآبائهم، وتقديم المساعدة لهم عند كبرهم وحاجتهم، حيث إن هذه الأعمال الطيبة هي ما أوصى بها ديننا الحنيف، الذي أكد على معاني التعاطف وصلة الرحم بين أفراد الأسرة، والتي تنعكس فائدتها على الجميع، سواء الآباء أم الأمهات أم الأبناء أم الأحفاد (ذكورا وإناثا).إن مجتمعنا المحلي في بلادنا الكريمة يتميز بفضل الله بحسن  الرابطة الأسرية التي تجمع أفراد العائلة مع بعضهم في جميع المناسبات سواء عند السراء أو الضراء أو بحالات الخير والفرح أو بحالات الابتلاء والمصاعبإن مجتمعنا المحلي في بلادنا الكريمة يتميز بفضل الله بحسن  الرابطة الأسرية التي تجمع أفراد العائلة مع بعضهم في جميع المناسبات سواء عند السراء أو الضراء أو بحالات الخير والفرح أو بحالات الابتلاء والمصاعب، ولا شك أن هذا الوضع الاجتماعي المتكاتف شيء طيب جداً وإيجابي، لأنه يدعم كيان الأسرة ويقوي التواصل بينهم، وكذلك يرفع عن كاهل الدولة العديد من الالتزامات الاجتماعية التي تقوم بها الحكومات في دول أخرى من الحاجة لكثرة دور إيواء للمسنين، ومرافق الرعاية الاجتماعية، ومراكز الضمان الاجتماعي، ومؤسسات المساعدات الإنسانية، وغيرها من المرافق التي توفر احتياجات الناس الاجتماعية... والحمد لله أن أغلب الأسر في بلادنا الكريمة ترعى الوالدين وتكفل الأطفال وتساعد الضعيف والمحتاج من أفراد العائلة، بحيث أصبح التلاحم والتعاون الخيري مستمرا من جيل إلى الجيل الذي يليه، وأضحت الفائدة الدنيوية وفي الآخرة عند الله للجميع سواء المعطي أو المتلقي.... وهذا النموذج الإيجابي قد تم ترتيبه وتطبيقه لدى العديد من العوائل والجماعات بصورة جميلة ومنظمة في وطننا الغالي كعينة، لمثل هذا العمل الخيري في بلادنا المباركة ما تقوم به الأسر الزبيرية من دعم التواصل الاجتماعي بينهم ومساعدة المحتاجين وكفالة الأيتام  واصلاح ذات البين وغيرها من أعمال المعروف التي أمر الله (عز وجل)  بها عباده وحث على فعلها رسولنا الكريم(صلى الله عليه وسلم).إن ولاة الأمر في بلادنا، مشكورين، يدعمون تفعيل التواصل الاجتماعي بين أبناء الوطن، ويشجعون على زيادة التراحم وعمل المعروف في كافة المجالات الخيرية، لذلك أسس ولاة الأمر العديد من الجمعيات والهيئات واللجان التي تقدم المعونة للمحتاجين وتعالج المرضى وتكفل الأيتام وغيرها من أعمال الخير، فلهم منا الشكر والتقدير ولجميع من يسعى بأعمال البر والإحسان من ابناء الوطن المخلصين كل الثناء مع الدعاء لله ان يوفق الجميع لدروب الخير والعطاء.... وإلى الأمام يا بلادي.