شعاع الدحيلان

مدن

«المدن الصناعية قفزت إلى 29 مدينة، وتضم 5 آلاف مصنع في 6 أعوام»، بهذا التفاؤل بدأ ملتقى الصناعيين الذي أقامته غرفة الشرقية، بيد أن المدن الصناعية مازالت بحاجة إلى الكثير لدعمها، وإقامتها بشكل نموذجي، لن تكون المدن الصناعية يوما إلا بوابة تنموية، تقدم الكثير ويخرج منها ملايين الفرص التنموية، ومازالت تطلب منا الكثير.على رغم البطء الذي تشهده المدن الصناعية من حيث استحداث مدن جديدة، إلا أن ابتكارات عدة جاهزة كحلول بديلة، للإسراع في عملية النمو الصناعي، فالمصانع الجاهزة، المعدة للصناعات الخفيفة والصغيرة والمتوسطةتعيش المدن الصناعية في حال من الترقب بعد انتهاء حملة التصحيح لمخالفي نظام العمل والإقامة، حيث من المتوقع أن تعاني قلة الكوادر الوظيفية وندرة العمل النشيط كما هو المعتاد، إلا أن وزير الصناعة والتجارة الدكتور، توفيق الربيعة استبق ذلك قائلا: «تأثير التفتيش على المدن الصناعية محدود لالتزام غالبيتها في أنظمة العمل»، يبدو أن مخاوف الصناعيين ستتبدد فور سماعهم الإجابة، إلا أن الرؤية لم تتضح إلا بعد مرور فترة، لنرى واقع المدن الصناعية والحال التي وصلت إليه، فربما نجدها مليئة بشباب سعوديين، يعملون على قدم وساق، يديرون خطوط الإنتاج، ويشرفون على العمل الصناعي بأكمل وجه، ونرى صورة مفعمة بالنشاط..وضع الوزير يده على نقطة في غاية الأهمية، وهي نقل المصانع بعيدا عن المناطق السكنية، وقال: «إن الوزارة حريصة على أن تكون المدن الصناعية قريبة من المدن، لإيجاد فرص عمل سهل الوصول إليها، مع ضمان الالتزام الكامل في الحفاظ على البيئة، كما نسعى إلى تطوير الرقابة البيئية لاستمرار المصانع، حيث إن نقلها إنهاء لها»، فعلا نقل المصانع انهاء لها، فالآثار السلبية تمتد إلى أعوام طويلة، لان المصنع يصبح بحاجة إلى إعادة تأهيل شاملة، ويبدأ عمله، من جديد، أي من الصفر!.على رغم البطء الذي تشهده المدن الصناعية، من حيث استحداث مدن جديدة، إلا أن ابتكارات عدة جاهزة كحلول بديلة، للإسراع في عملية النمو الصناعي، فالمصانع الجاهزة، المعدة للصناعات الخفيفة والصغيرة والمتوسطة، شريان مغذٍ للإلحاق بركب المدن الصناعية العالمية، كما أنها مهمة أيضا للمشاريع النسائية، فكانت الدعوة خلال الملتقى، أن يبدأ التسجيل لتلك المصانع، «الكترونيا»، للحصول على موافقات من «مدن».فالعمل الصناعي، والدخول من بوابة المدن الصناعية، يحقق آمالا متعلقة من أعوام طويلة، حيث نجد أنفسنا في غمار الاستثمار الحديث، وسط تسهيلات متعددة، بعيدة عن التعقيد، فالفرص المتاحة، وسيلة للنهوض السريع، مع التأني في اتخاذ القرار.