شعاع الدحيلان

هدف..؟!

كشف نائب المدير العام للبرامج الخاصة في صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) الدكتور فهد التخيفي عن إطلاق الصندوق لأول برنامج تجريبي للعمل عن بعد في المملكة، مؤكداً أن البرنامج سيفتح باباً جديداً لتوظيف الباحثات عن العمل في المناطق النائية في المملكة، وأنه سيوفّر خياراً آمناً ومناسباً للمرأة السعودية الراغبة في العمل من منزلها، كما أشار إلى أن هذا المشروع هو أحد البرامج التي تطوّرها شركة «تكامل» لخدمات الأعمال القابضة، وهي شركة متخصصة بتقديم ودعم خدمات وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية» . . إلى هنا انتهى الخبر.توجه وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية في بناء منظومة العمل عن بعد، وما ستوفره من وظائف إضافية إلى السوق، سيخلق مسارات عمل متنوعةضمن وعود وزارة العمل، بث برامج شاملة والعمل على إيجاد فرص عمل متنوعة للمرأة، وفتح مجالات عمل وآفاق جديدة، من ضمن خطتها في التوطين، والقضاء على البطالة، مرات عدة وعبر هذه الزاوية، استفضت في الحديث عن العمل من المنزل، وكنت قد استعرضت آليات ومقترحات، بهدف وضع ضوابط ولائحة تنظيمية للعمل من المنزل، بإشراف جهات رسمية، فاليوم تفاءلت خيرا، عندما قرأت نص الخبر السابق، اعتبرت أنها فرصة لتأكيد على أهمية العمل من المنزل، لا سيما للعاطلات عن العمل في المناطق النائية أو البعيدة عن المناطق الرئيسية.توجه وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية في بناء منظومة العمل عن بعد، وما ستوفره من وظائف إضافية إلى السوق، سيخلق مسارات عمل متنوعة، ويهيئ مناخا أفضل لعمل المرأة، وتصبح قادرة على العمل دون التفكير في ما يحتاجه العمل من تكاليف، لاسيما صعوبة النقل والمواصلات، فتجلس وتعمل من منزلها، بالتنسيق مع شركات متخصصة، تشرف عليها وزارة العمل وهدف بصورة مباشرة، ربما قد يعتقد البعض أن جملة سلبيات سينتجها العمل عن بعد، بيد انه سيكون بوابة جادة للباحثات عن عمل، لشق طريقهن وتغيير نمط الحياة، ربما يكون العمل أحيانا ليس لحاجة مادية، وإنما لتغيير سلوك ونمط حياة، فالعمل من المنزل، سيخلق جيلا واعا قادرا على الالتزام، وسيحقق الأهداف التنموية التي يعمل الجميع لأجلها، فالمؤشرات تؤكد على أن الجهات ذات العلاقة، تسعى إلى توفير كل ما لديها من إمكانات وخطط للقضاء على البطالة، وإدماج المرأة في عملية التنمية الشاملة، إلا أنه لابد من استغلال الفرص المتاحة.